All news
|
Print
06 2011 - Media release

زيارة الأمين العام للإنتربول إلى أذربيجان تسلط الضوء على الدور الذي يؤديه هذا البلد على صعيد الأمن الدولي في منطقتي أوروبا وآسيا الوسطى

باكو (أذربيجان) – ركزت الاجتماعات الرفيعة المستوى التي عقدها الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل، أثناء زيارته إلى أذربيجان على تعزيز التعاون الدولي في مجال إنفاذ القانون على نطاق وطني وإقليمي.

وبالإضافة إلى الاجتماع الذي ضم الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف والسيد نوبل، والذي جرى خلاله تأكيد دور التعاون الأمني الدولي مع الإنتربول، تركزت المواضيع الأساسية التي تناولها الأمين العام خلال اجتماعيه يوم الخميس مع كل من وزير الشؤون الداخلية راميل أوسوبوف، والمدعي العام زاكير غارالوف، على كيفية توثيق عرى التعاون بين الإنتربول والسلطات في أذربيجان عبر مكتبه المركزي الوطني في باكو بهدف تعزيز التعاون في مجال إنفاذ القانون، وتوسيع نطاق الوصول إلى أدوات الإنتربول العالمية ليتعدى المكتب المذكور ويشمل موظفي الشرطة في خط المواجهة من أجل النهوض بالأمن الإقليمي.

وفي هذا الصدد، وافقت السلطات في أذربيجان على قيام أحد أفرقة الإنتربول للدعم في الأحداث الكبرى بزيارة هذا البلد لتحديد مستوى الدعم الذي سيتعين على المنظمة تقديمه في إطار مسابقة الأغنية الأوروبية، يوروفيجن 2012، التي ستستضيفها باكو في أيار/مايو المقبل.

وقال وزير الشؤون الداخلية، راميل أوسوبوف: ’’ترى وزارة الشؤون الداخلية في أذربيجان أن التعاون الشرطي الدولي مع الإنتربول مسألة ذات أولوية. لذا، تشكل زيارة الأمين العام نوبل إلى أذربيجان فرصة سانحة ومهمة لتحديد مجالات تعزيز أواصر التعاون فيما بيننا، لما فيه مصلحة مواطني المنطقة ومواطني المناطق الأخرى في العالم‘‘.

وأضاف الوزير أوسوبوف: ’’إن أذربيجان بلد آمن، وتعاونه الوثيق والمتواصل مع الإنتربول سيبقيه مكانا آمنا وبمنأى عن الشبكات الإجرامية‘‘.

وقال الأمين العام نوبل إن التعاون الأمني الراسخ مع بلدان المنطقة، ولا سيما مع أذربيجان، يدعم الجهود الدولية المبذولة لمكافحة الجريمة عبر الوطنية.

وأوضح الأمين العام أن مشاركة أذربيجان في مشروع ملينيوم التابع للإنتربول، وهو مبادرة جارية تضم 42 بلدا وتستهدف الجرائم المنظمة عبر الوطنية في المنطقة الأوروبية الآسيوية من خلال تبادل معلومات الاستخبار وإدخالها في قاعدة البيانات الخاصة بهذا المشروع، إنما تبرهن عن التزام هذا البلد بالتعاون الدولي في مجال إنفاذ القانون.

وقال السيد نوبل مشيرا على سبيل المثال إلى عمليات الاتجار بالمخدرات، مثل الهيرويين والأفيون، عبر المنطقة ونقلها إلى بلدان آسيوية وأوروبية: ’’إن التعاون الدولي بين الإنتربول وأذربيجان في مجال إنفاذ القانون هام للمنطقة ولغيرها من مناطق العالم على حد سواء. فلشبكات الجريمة المنظمة عبر الوطنية التي تنشط في منطقة آسيا الوسطى أثر يتردد صداه في مناطق أخرى بعيدة‘‘.

وشدد السيد نوبل أيضا على الدور الذي اضطلعت به أذربيجان مؤخرا في عملية بانجيا الرابعة، وهي أسبوع عمل دولي نسَّقه الإنتربول لمكافحة بيع الأدوية غير المشروعة على الإنترنت، وأسفر عن توقيف عشرات الأشخاص وضبط ملايين الأدوية التي يحتمل أن تكون ضارة.

وأضاف الأمين العام نوبل: ’’إن إقامة نهج تعاوني عالمي في المجال الأمني، بمشاركة بلدان تستفيد استفادة تامة من أدوات الإنتربول الشرطية العالمية وتتبادل معلومات الاستخبار، أمر في غاية الأهمية اليوم لحماية المواطنين حماية فاعلة في أذربيجان والمنطقة والعالم أجمع‘‘.

وتَصَدَّر جدول أعمال زيارة الأمين العام نوبل أيضا الدور الذي تؤديه وثيقة سفر الإنتربول في تسهيل قدرة موظفيه، ورؤساء أجهزة إنفاذ القانون، ورؤساء المكاتب المركزية الوطنية وموظفيها، على التنقل بين بلد وآخر في مهمات رسمية ذات صلة بالإنتربول دون الحاجة إلى استصدار تأشيرة، وذلك لتقديم المساعدة في التحقيقات عبر الوطنية أو في إطار إيفاد الأفرقة بصورة عاجلة.