All news
|
Print
19 2011 - Media release

زيارة الأمين العام للإنتربول إلى جورجيا تسلّط الضوء على الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به المنطقة الأوروبية الآسيوية في إطار التعاون لإنفاذ القانون على الصعيد العالمي

تبليسي (جورجيا) - اجتمع الأمين العام، رونالد ك. نوبل، بوزير الشؤون الداخلية في جورجيا، إيفان ميرابيشفيلي، لمناقشة المجالات ذات الأولوية المتعلقة بتعزيز التعاون الأمني على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي.

وتناول الأمين العام نوبل، أثناء زيارته لوزارة الشؤون الداخلية في جورجيا يوم الاثنين، موضوعا رئيسيا ألا وهو كيفية توثيق أواصر العمل المشترك بين الإنتربول والوزارة المذكورة عبر مكتبها المركزي الوطني في تبليسي بهدف تعزيز التعاون الدولي مع جورجيا في مجال إنفاذ القانون لمكافحة الجرائم عبر الوطنية، ولا سيما عن طريق توسيع نطاق الوصول إلى أدوات الإنتربول وخدماته العالمية ليتعدى المكتب المركزي الوطني في جورجيا ويشمل موظفي الشرطة في خط المواجهة.

وقال وزير الشؤون الداخلية إيفان ميرابيشفيلي: ’’إن التعاون في إطار الإنتربول، الذي يشكل أكبر منظمة شرطية دولية في العالم، هو أحد المجالات ذات الأولوية بالنسبة إلى وزارة الشؤون الداخلية في جورجيا. فالأدوات والخدمات الفريدة التي يوفرها الإنتربول تُستخدم استخداما فاعلا في إطار الأنشطة اليومية التي تضطلع بها أجهزة إنفاذ القانون في جورجيا. لذا، تشكل زيارة الأمين العام نوبل إلى بلدنا فرصة مهمة لتحديد المجالات التي يمكننا توثيق عرى التعاون في إطارها مع الإنتربول بما يعود بالفائدة على مواطنينا وعلى أجهزة الشرطة في جميع أرجاء العالم‘‘.

وقال الأمين العام نوبل إن لجورجيا ’’أهمية استراتيجية‘‘، إذ تقع عند مفترق الطرق بين أوروبا وآسيا، ما يعني أنها تضطلع بدور أساسي في المجال الأمني إقليمياً ودولياً‘‘.

وفي هذا الصدد، قال الأمين العام نوبل إن مشاركة جورجيا الفاعلة في مشروع ملينيوم التابع للإنتربول، وهو مبادرة جارية تضم
42 بلدا وتستهدف الجرائم المنظمة عبر الوطنية في المنطقة الأوروبية الآسيوية من خلال تبادل معلومات الاستخبار وإدخالها في قاعدة البيانات الخاصة بالمشروع، إنما تبرهن عن التزام جورجيا بالتعاون الدولي في مجال إنفاذ القانون.

وأضاف الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’إن التعاون الدولي بين الإنتربول وجورجيا في مجال إنفاذ القانون بالغ الأهمية للمنطقة ولغيرها من مناطق العالم على حد سواء. فلشبكات الجريمة المنظمة عبر الوطنية التي تنشأ في المنطقة وتطال بلدان مثل جورجيا أثر يتردد صداه في مناطق أخرى بعيدة كل البعد عن المنطقة الأوروبية الآسيوية‘‘.

وأشار السيد نوبل إلى ’’أن إقامة نهج تعاوني عالمي في المجال الأمني بمشاركة بلدان تتبادل معلومات الاستخبار وتستفيد إلى أقصى حد من أدوات الإنتربول الشرطية العالمية أمر ضروري اليوم لحماية المواطنين حماية فاعلة، ليس في جورجيا فحسب، بل أيضا في المنطقة والعالم أجمع‘‘.

وتَصَدَّر جدول أعمال الاجتماعات رفيعة المستوى أيضا الدور الذي تؤديه وثيقة سفر الإنتربول في تسهيل تنقّل موظفي المنظمة وغيرهم من الخبراء الدوليين العاملين لحسابها، وبالتالي في تسريع المساعدة التي يقدمها الإنتربول لبلدانه الأعضاء وجعلها أكثر فعالية.