All news
|
Print
14 2011 - Media release

الابتكار محورا لخطة توسيع الإنتربول إلى سنغافورة وتعزيز إطلالته العالمية

الأمين العام يشدد من جديد على أهمية بقاء ليون مقرا دائما للمنظمة


ليون (فرنسا) - قال الأمين العام لمنظمة الشرطة العالمية، في معرض توقيعه المخطط النهائي لمجمّع الإنتربول العالمي للابتكار الذي يأتي تكملةً لمقر الأمانة العامة للمنظمة في فرنسا، إنّ هذا التوقيع يشكل خطوة مهمة في عملية تنامي الإنتربول التي بدأت في ليون قبل أكثر من 10 سنوات.

وأعطى الإنتربول سنغافورة الضوء الأخضر لمباشرة تشييد المبنى الجديد للمجمّع العالمي للابتكار، في إطار تنامي المنظمة العالمية للشرطة وتطورها.

وقال الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل إن هذا المبنى الحديث للغاية، الذي سيوفر للبلدان الأعضاء الـ 188 أكثر الإمكانات تقدما على مستوى البحث والتطوير للكشف عن الجرائم والمجرمين، والتدريب المبتكر، والدعم الميداني، ’سوف يجسّد رؤية المنظمة وتصميمها على مكافحة الجريمة الافتراضية في العالم أجمع‘.

وذكر الأمين العام أنّ ’’المجمّع العالمي للابتكار هو أحدث مرحلة من مراحل توسيع نطاق المنظمة التي شهدت في العقد الأخير افتتاح مكاتب جديدة لها في العالم أجمع - في بوينس آيرس ونيويورك وبروكسل والسلفادور وزمبابوي والكاميرون - وأنه سيعطي الإنتربول، بصفته منظمة دولية، موطئ قدم راسخا في آسيا‘‘.

وقال: ’’لا بد، في سبيل مستقبل منظمتنا ومستقبل العمل الشرطي الدولي، من أن يكون لنا حضور فاعل في جميع المناطق، بحيث يتسنى توفير أفضل دعم ممكن للبلدان الأعضاء. وهذا ما جعل هذه البلدان الأعضاء الـ 188 من المناطق كافةً - من أفريقيا والأمريكتين وآسيا وأوروبا - تقرّ بالإجماع في دورة الجمعية العامة للإنتربول إنشاء المجمّع العالمي للابتكار في سنغافورة.

’’وفي هذا الأسبوع الذي يتذكر فيه العالم، شأنه شأن الإنتربول، أحداث 11 أيلول/سبتمبر التي وقعت قبل 10 سنوات، نرى أنّ الإنجازات التي حققناها انطلاقا من مقرنا في ليون مذهلة وتجعلنا نستبشر خيرا بمستقبل المقر في الأمانة العامة ومستقبل المجمّع العالمي للابتكار الجديد.

’’سيحاول البعض أن يفسر توسّع الإنتربول إلى سنغافورة كخطوة للابتعاد عن ليون. لكن هذا التوسع، في الواقع، سيزيد الإنتربول في ليون وفي سائر أنحاء العالم قوةً. والتقارير التي تفيد بنقل 200 موظف من ليون إلى سنغافورة لا أساس لها من الصحة.

’’لقد استمدت المنظمة قوتها، خلال السنوات العشر الماضية هنا في ليون، من تفاني موظفيها المنتمين إلى حوالى 80 بلدا عضوا، ومن قوة مكاتبها المركزية الوطنية في جميع أنحاء العالم، ومن الدعم الراسخ الذي قدمته لنا السلطات الفرنسية على الصعيدين الوطني والمحلي‘‘.

وأضاف الأمين العام قائلا: ’’إن تمتع الإنتربول بهذه المكانة الرفيعة وبهذا المستوى المتطور للغاية في ليون يعود الفضل فيه، بشكل خاص إلى الالتزام الشخصي الراسخ للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي منذ أن كان وزيرا للداخلية، وإلى الجهود الدؤوبة لعمدة ليون الحالي السيناتور جيرار كولون، وسلفه رئيس الوزراء السابق ريمون بار‘‘.

وما يدل على ذلك ارتفاع عدد الموظفين في ليون خلال العقد الماضي من 357 موظفا فقط إلى حوالى 600 موظف، ومشاركة نحو 000 26 شخص من مختلف أرجاء العالم، منذ عام 2000، في حوالى 820 اجتماعا عُقدت في مقر الأمانة العامة للإنتربول هنا في ليون. وفي الفترة نفسها، ازدادت ميزانية المنظمة أكثر من ضعفين إذ أصبحت 63 مليون يورو بعد أن كانت 25 مليون يورو.

واختتم الأمين العام بالقول: ’’إنّ المجمّع العالمي في سنغافورة يفتح صفحة جديدة في تاريخ الإنتربول، لكن الكتاب نفسه سيظل يُكتب في ليون‘‘.