All news
|
Print
14 2011 - Media release

رواندا هو البلد العضو الـ 150 الذي يزوره الأمين العام للإنتربول

مهمة تندرج في إطار التزام الأمين العام بالعمل الشرطي في خط المواجهة


كيغالي (رواندا) - توجّه الأمين العام للإنتربول، السيد رونالد ك. نوبل، إلى رواندا هذا الأسبوع في زيارة تاريخية، فأصبح بالتالي مجموع البلدان الأعضاء التي زارها منذ توليه قيادة أكبر منظمة شرطية في العالم 150 بلدا.

وقد جعل السيد نوبل، منذ انتخابه في عام 2000، زيارة البلدان الأعضاء أولوية لضمان تكييف الأنشطة التي يضطلع بها الإنتربول مع احتياجات هذه البلدان، والتزم بزيارة البلدان الأعضاء الـ 188 شخصيا للاطلاع على التهديدات المحددة التي تواجه كلا منها ولقاء الأشخاص الذين يكرسون حياتهم لحماية المواطنين الأبرياء.

وقال الأمين العام نوبل: ’’إن الاجتماعات التي عقدتها مع الوزراء ومع رؤساء الشرطة في 150 بلدا خلال السنوات الـ 11 الماضية قد سمحت لي بتكوين صورة واضحة عن الصعوبات اليومية التي تعترض موظفي الشرطة في خط المواجهة، الأمر الذي ساهم في توجيه أنشطة الإنتربول واستراتيجيته وفي تصميم أدواته وموارده دعما لهؤلاء الموظفين‘‘.

وأضاف الأمين العام: ’’أعتقد أنه يتعين الحكم على الإنتربول، بوصفه منظمة دولية، من خلال فعالية الدعم اليومي الذي يقدمه لموظفي إنفاذ القانون في العالم أجمع، لا من خلال رقعة انتشاره الجغرافي أو عدد أعضائه فحسب‘‘.

وأشار السيد نوبل، وهو أول أمين عام للإنتربول يزور هذا العدد الكبير من البلدان، إلى أن حصول هذه الزيارة التاريخية الـ 150 في أفريقيا يكتسي أهمية خاصة، إذ إن هذه المنطقة تنفرد بإمكانياتها وبالتحديات التي تواجهها.

’’إنّ أفريقيا هي إحدى القارات الأسرع نموا والأكثر زخرا بالتحديات على مستوى البنى التحتية وتنوع الأنشطة الإجرامية، ما يجعل من الضروري ضمان اندماج هذه المنطقة اندماجا كاملا في البنية العالمية للإنتربول‘‘. هذا ما جاء على لسان الأمين العام وهو يخاطب رؤساء الشرطة خلال الاجتماع السنوي العام لمنظمة التعاون لرؤساء الشرطة في شرق أفريقيا في كيغالي قبل أن يلتقي كلا من وزير العدل، السيد تارسيسي كاروغاراما، والمفتش العام للشرطة، السيد إيمانويل غاسانا، والمدعي العام في رواندا، السيد مارتن نغوغا.

وتوجه السيد نوبل إلى المشاركين في الاجتماع قائلا: "إن منطقة شرق أفريقيا هي في طليعة المناطق التي تعاني من آفة القرصنة البحرية، وقد أصبحت هي ومنطقة غرب أفريقيا مستهدفتين كمعبرين للاتجار بالمخدرات إلى أوروبا، في حين تُستنزَف الموارد الطبيعية في جميع أنحاء القارة بفعل الجرائم البيئية والجرائم الماسة بالحياة البرية والمنتجات الصيدلانية المقلدة التي تعرّض حياة الأبرياء للخطر. وهذه المخاطر كثيرة ومتنوعة، إلاّ أنها تفرض تحركا منسّقا من قبل أجهزة إنفاذ القانون بهدف التصدي لها جميعا‘‘.

واختتم السيد نوبل قائلا: ’’أضف إلى ذلك الانتشار السريع للإنترنت في أفريقيا، الذي سيؤدي لا محال إلى توسيع نطاق الجرائم التي تواجهها الشرطة أصلا، ولا بد من أن نوحِّد جهودنا لضمان حصول موظفي الشرطة في خط المواجهة على الأدوات التي يحتاجون إليها‘‘.

وتتمثل إحدى الوسائل التي سبق أن أتاحت تحقيق هذا الأمر في ربط جميع المكاتب المركزية الوطنية بمنظومة I-24/7، وهي منظومة الإنتربول العالمية للاتصالات، بما يضمن تواصل هذه المكاتب فيما بينها واطلاعها على المعلومات الشرطية الحيوية بشكل آني، على مدار الساعة وطيلة أيام السنة.

وشدد السيد نوبل على الإنجازات التي حققها موظفو الشرطة في خط المواجهة من خلال الأنشطة التي اضطلعوا بها عبر الحدود في منطقة شرق أفريقيا، مثل العمليات التي استهدفت المركبات الآلية المسروقة والتي أسفرت عن استرداد ما يزيد على 500 مركبة منذ عام 2006، وضبط ما يزيد على 10 أطنان من المنتجات الطبية المقلدة وغير المشروعة.