All news
|
Print
26 2011 - Media release

الإنتربول يدين الاعتداء الدامي على مبنى الأمم المتحدة في نيجيريا

ليون (فرنسا) - أدان الأمين العام للإنتربول، السيد رونالد ك. نوبل، الاعتداء الذي استهدف مجمّع الأمم المتحدة في أبوجا (نيجيريا) اليوم، والذي أودى بحياة 16 شخصا على الأقل وأوقع عددا أكبر من الجرحى.

وقال الأمين العام نوبل إن أكبر منظمة شرطية في العالم تضع جميع مواردها بتصرف كل من السلطات النيجيرية التي تحقق في حادثة تفجير السيارة المفخخة والأمم المتحدة بغية تزويدها بأي مساعدة ضرورية في هذا المجال.

وأضاف السيد نوبل: ’’إن الإنتربول يدين هذا الاعتداء بأشد عبارات الإدانة ويتقدم من أسر الضحايا والجرحى وأصدقائهم بأصدق مشاعر الأسى والتعاطف‘‘.

وتابع نوبل قائلا: ’’لقد اتصلت بالمندوب عن أفريقيا إلى اللجنة التنفيذية ونائب مفوض الشرطة في قوات الشرطة النيجيرية، السيد أدامو أبوبكر محمد، لأؤكد له شخصيا أن الإنتربول يضع موارده وخبراته العالمية بتصرف نيجيريا‘‘.

وأضاف ’’وقد كُلّف أيضا مكتب الممثل الخاص للإنتربول لدى الأمم المتحدة في نيويورك بالسهر على إعطاء الأولوية لأي طلب مساعدة يرِد من الأمم المتحدة في هذا السياق‘‘.  

وفي ضوء احتمال وجود ضحايا من جنسيات مختلفة بين المصابين، عرض الإنتربول أيضا إيفاد فريق للتحرك إزاء الأحداث من مقر أمانته العامة في ليون، يضم خبراء من وحدة تبيّن ضحايا الكوارث و/أو من الإدارة الفرعية لشؤون السلامة العامة ومكافحة الإرهاب ومساعدين ومحللين ميدانيين، لمساعدة الشرطة المحلية في أبوجا.

ومركز العمليات والتنسيق في الإنتربول، الذي يعمل على مدار الساعة، على اتصال دائم حاليا بالمكتب المركزي الوطني في لاغوس لضمان إيلاء جميع طلبات المساعدة والمعلومات الواردة من السلطات النيجيرية أقصى درجات الأولوية.

وإذا دعت الحاجة، يمكن للإنتربول أن يصدر إحدى نشراته الدولية المرمّزة اللون لتنبيه أجهزة إنفاذ القانون في العالم أجمع إلى الأسلوب الإجرامي المستخدم في الاعتداء، أو للحصول على معلومات إضافية عن أفراد ذوي صلة بالتحقيق، أو لالتماس توقيف أشخاص مطلوبين لصلتهم بالاعتداء.‏