All news
|
Print
29 2011 - Media release

أول زيارة للأمين العام للإنتربول إلى سكوبيه تسلط الضوء على التعاون الشرطي الدولي

سكوبيه - اجتمع الأمين العام للإنتربول، رونالد ك. نوبل، في أول مهمة له إلى جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة، مع كبار المسؤولين في الحكومة والشرطة، مشيدا بذلك بمساهمة هذا البلد في التعاون الشرطي العالمي.

وأثناء هذه الزيارة التي استغرقت يومين، أجرى الأمين العام نوبل محادثات مع وزيرة الداخلية غوردانا يانكولوفسكا، ومدير الشرطة ليوبتشكو تودوروفسكي. واجتمع أيضا مع موظفي المكتب المركزي الوطني للإنتربول في سكوبيه ومع بعض كبار المسؤولين في أجهزة إنفاذ القانون الوطنية.

ومن بين الإنجازات التي ركزت عليها النقاشات، المساهمة الهامة للمكتب المركزي الوطني في سكوبيه في مشروع الإنتربول بيسا الذي يستهدف جماعات الجريمة المنظَّمة في جنوب شرق أوروبا، والذي أسفر حتى الآن عن اعتقال أكثر من 300 شخص وضبط ما يزيد على 750 كغم من المخدرات غير المشروعة، وأكثر من 120 سلاحا ناريا، و20 كيلوغراما من المتفجرات.

وقالت الوزيرة يانكولوفسكا: ’’لا يمكن لأيّ بلد أن يواجه بمفرده تهديدات الجريمة عبر الوطنية التي يتعرض لها، ومن هنا يكتسي تعاوننا مع الإنتربول أهمية بالغة، وقد أسفر بالفعل عن نتائج ملموسة‘‘.

وأضافت الوزيرة ’’سنواصل العمل مع الإنتربول لتحديد مجالات يمكننا في إطارها توثيق التعاون فيما بيننا لما فيه فائدة مواطنينا ومواطني سائر البلدان في العالم أجمع‘‘.

وقال السيد تودوروفسكي إن الاطلاع الآني على قواعد بيانات الإنتربول ’’أتاح لموظفي الشرطة في بلدنا التحلي بمزيد من الفعالية في حماية الحدود ومكافحة جميع أشكال الجريمة المنظَّمة ولا سيما الاتجار بالمخدرات‘‘.

وكان إنتربول سكوبيه، في إطار التزامه بدعم التعاون الشرطي الدولي، قد أعار اثنين من موظفي الشرطة للعمل في مقر الأمانة العامة للمنظمة - أحدهما في الإدارة الفرعية لدعم الأدلة الجنائية وقواعد البيانات الفنية المتخصصة، والآخر في الإدارة الفرعية للتحليل الجنائي.

وقال الأمين العام نوبل إن الجهود التي يبذلها هذان الموظفان وزملاؤهما في المكتب المركزي الوطني في سكوبيه تؤدي دورا كبيرا في دعم أجهزة إنفاذ القانون في العالم أجمع.

وأضاف السيد نوبل: ’’يسعى الإنتربول إلى توفير الدعم لبلدانه الأعضاء؛ ويكون هذا الدعم أكثر فعالية عندما تقدم لنا البلدان الأعضاء دعمها بالمقابل، ولا سيما عن طريق إعارة موظفيها‘‘.

وأردف قائلا: ’’لقد أتاحت لي زيارتي إلى سكوبيه الاطلاع عن كثب على عمل المكتب المركزي الوطني، وكذلك على الدعم الذي لا يقل أهمية الذي يتلقاه هذا المكتب من عدد من وحدات الشرطة الملتزمة بمكافحة الجريمة الوطنية وعبر الوطنية بجميع أشكالها‘‘.

وتأتي مهمة السيد نوبل إلى سكوبيه في أعقاب زيارة الوزيرة يانكولوفسكا إلى الأمانة العامة والزيارة الأقرب عهدا التي قام بها مدير الشرطة تودوروفسكي الذي ترأس مؤتمر رابطة قادة الشرطة في جنوب شرق أوروبا الذي استضافه الإنتربول في كانون الأول/ديسمبر 2010، بصفته رئيسا لهذه الرابطة.