All news
|
Print
23 2011 - Media release

الإنتربول يدين الاعتداءات الدامية في النرويج وانتحال مرتكبها هوية موظف شرطة عند إطلاق النار في جزيرة أوتويا

الإنتربول واللجنة الدولية المعنية بالمفقودين يقدمان عرضا مشتركا لتوفير المساعدة في تحديد هوية الضحايا


ليون (فرنسا) – دان الأمين العام للإنتربول السيد رونالد ك. نوبل الاعتداءين الإرهابيين اللذين وقعا في النرويج، ووصف ارتداء المتهم بارتكابهما الزي الرسمي للشرطة عند إطلاق النار على مخيم الشبيبة بالأمر ’’المروّع للغاية‘‘.

وقال الأمين العام السيد نوبل إن جميع موارد الإنتربول موضوعة بتصرف السلطات النرويجية التي تحقق في تفجير العبوة الناسفة في أوسلو، الذي أسفر بحسب التقارير الحالية عن مقتل سبعة أشخاص، وفي إطلاق النار الذي أعقبه في جزيرة أوتويا المجاورة حيث أُفيد بمقتل أكثر من 80 شخصا.

وقال السيد نوبل: ’’نقدّم أصدق مشاعر الأسى والتعاطف لأسر القتلى والجرحى وأصدقائهم، ونعلن أنّ الإنتربول عرض تقديم الدعم الكامل للسلطات النرويجية في التحقيقات التي تجريها في هذين الاعتداءين المروعين لتتمكن من تحديد هوية أي أفراد آخرين يحتمل أن يكونوا قد قدموا المساعدة لارتكابهما أو شاركوا فيهما‘‘.

وأضاف الأمين العام لمنظمة الشرطة العالمية: ’’لقد اتصلت بالمندوب عن أوروبا في اللجنة التنفيذية للإنتربول والمسؤول في الشرطة النرويجية السيد بيتر ديِر لأؤكد له شخصيا أننا نضع مواردنا وخبرتنا العالمية بتصرف النرويج‘‘.

وأردف السيد نوبل قائلا:’’إن انتحال المتهم المحتجز حاليا شخصية موظف شرطة أمر مثير فعلا للاشمئزاز. فإساءة استعمال الزي الرسمي للشرطة النرويجية المرتبط بالثقة والمهنية هي مسألة في غاية القسوة، وقد تم اللجوء إليها دون شك لتضليل الضحايا وإعطائهم شعورا زائفا بالطمأنينة‘‘.

وقد اتصل الإنتربول أيضا بشبكته المعنية بتبيّن ضحايا الكوارث التي تساهم فيها النرويج بشكل فعال، وهو على اتصال حاليا باللجنة الدولية المعنية بالمفقودين لتحديد أي مجالات أخرى يمكن للخبراء المتخصصين تقديم المساعدة فيها.

وصرّحت المديرة العامة للجنة الدولية المعنية بالمفقودين السيدة كاثرين بومبرغر قائلة: ’’باسم اللجنة الدولية المعنية بالمفقودين، أود أن أقدّم أصدق التعازي لشعب النرويج‘‘.

وأضافت: ’’إن اللجنة الدولية المعنية بالمفقودين والإنتربول هما على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة، إذا ما طلبتها النرويج، لتحديد هوية الأشخاص الذين لقوا حتفهم في اعتداءي يوم الجمعة‘‘.

وختم السيد نوبل قائلا: ’’لطالما مدَّ جهاز الشرطة وأجهزة التدخل الطارئ في النرويج يد المساعدة للبلدان الأعضاء في الإنتربول في جميع أنحاء العالم في مواجهة الكوارث والمآسي التي تلمّ بها. لذا، نود بشكل خاص أن نؤكد رغبتنا واستعدادنا لمساعدة النرويج في هذه الفترة العصيبة‘‘.