All news
|
Print
20 2011 - Media release

تصميم السلطات الصربية يؤدي إلى اعتقال غوران هادزيتش، آخر شخص فارّ مطلوب في سياق حرب البلقان

ليون (فرنسا) - أشادت منظمة الشرطة العالمية بإلقاء السلطات الصربية القبض على غوران هادزيتش اليوم معتبرةً أنّ العدالة الدولية خطت بذلك خطوة هامة إلى الأمام. وهادزيتش مطلوب بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب من قبل إحدى محاكم الأمم المتحدة التي تقاضي مرتكبي هذه الجرائم، ومطلوب أيضا بموجب نشرة حمراء للإنتربول، أو تنبيه لملاحقة الأشخاص المطلوبين على الصعيد الدولي.‏

وكان هادزيتش، الذي وجّهت إليه المحكمة الجنائية الدولية ليوغسلافيا السابقة التابعة للأمم المتحدة عددا من التهم منها قتل مئات المدنيين، آخر الفارّين الذين لم يُعتقلوا من الـ 161 شخصا الذين أصدرت المحكمة قرار اتهام بحقهم.

وقال الأمين العام للإنتربول السيد رونالد ك. نوبل إن اعتقال هادزيتش، بعد مضي أقل من شهرين على اعتقال القائد العسكري السابق لصرب البوسنة راتكو ملاديتش، يشكل منعطفا هاما بالنسبة للعدالة، ليس في أوروبا فحسب بل في العالم أجمع.

وأضاف: ’’ينبغي الإشادة بالشرطة الصربية التي لم تألُ جهدا حتى وضعت غوران هادزيتش وراء القضبان بعد أكثر من سبع سنوات من الفرار من وجه العدالة‘‘.

واختتم الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’إن اعتقال هادزيتش اليوم يشكّل أيضا اعترافا بعمل المحكمة الجنائية الدولية ليوغسلافيا السابقة وبما حققته منذ إنشائها قبل 18 عاما، والإنتربول مسرور لمساعدة المحكمة على تقديم هؤلاء المتهمين إلى العدالة‘‘.

ودأبت الإدارة الفرعية لدعم التحقيقات بشأن الأشخاص الفارّين في الأمانة العامة في ليون (فرنسا) على مساعدة البلدان الأعضاء والمحاكم الجنائية الدولية على أنواعها منذ عام 1994 في ما تجريه من تحقيقات في جرائم الحرب والإبادة الجماعية والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، عبر التنسيق بشكل وثيق مع شبكة المحققين المختصين والمكاتب المركزية الوطنية التابعة لها لضمان تبادل المعلومات والأدلة.‏

وبالإضافة إلى التعاون المستمر مع المحكمة الجنائية الدولية ليوغسلافيا السابقة، يواصل موظفو الإنتربول العمل بشكل وثيق مع المحكمة الجنائية الدولية لرواندا والمحكمة الجنائية الدولية والمحكمة الخاصة لسيراليون، مما أسفر حتى اليوم عن إجراء العديد من الاعتقالات في جميع أنحاء العالم. 

PR065_w200