All news
|
Print
15 2011 - Media release

هندوراس ستعزز حماية حدودها بفضل توسيع نطاق الوصول إلى قواعد بيانات الإنتربول

تيغوسيغالبا (هندوراس) – رحّب الأمين العام للإنتربول السيد رونالد ك. نوبل بقرار وزير الأمن في هندوراس عدم الاكتفاء بتوسيع نطاق الوصول إلى قواعد البيانات العالمية للإنتربول بل أيضا تشجيع جميع البلدان الأخرى في أمريكا الوسطى على القيام بذلك، واعتبر أن هذه الخطوة تعطي إرساء الأمن على الصعيد الإقليمي زخما كبيرا.

وأعلم الوزير أوسكار ألفاريز الأمين العام لمنظمة الشرطة العالمية، أثناء اجتماعهما يوم الخميس الماضي، بأن الشرطة الوطنية في هندوراس ستوثّق تعاونها مع الإنتربول من أجل تعزيز قدرتها على مراقبة حدودها عبر توسيع نطاق الوصول إلى قاعدة بيانات الإنتربول المتعلقة بوثائق السفر المسروقة والمفقودة في أنحاء البلد كافة.

وقال السيد ألفاريز: ’’نرى أنه من الضروري قطع الطريق على الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وهندوراس تملك العزيمة والدور القيادي على الصعيد الإقليمي اللازمين لخوض هذه المعركة.‘‘

وأضاف الوزير قائلا: ’’تعيش المنطقة حاليا أوقاتا عصيبة بسبب الجريمة المنظمة. وإن دعم الإنتربول لهندوراس بهدف تعزيز قدرتها على مراقبة حدودها هو ما نحتاجه لمواجهة هذا التهديد على نحو أكثر فعالية.‘‘

واعتمدت هندوراس في عام 2010 حلا فنيا أعدّه الإنتربول، يُتيح لموظفي الشرطة الوطنية التحقق بشكل فوري مما إذا كان شخص ما يحاول دخول البلد باستخدام وثيقة سفر مزورة، وذلك عبر إجراء تدقيقات آنية في قاعدة بيانات الإنتربول المتعلقة بوثائق السفر المسروقة والمفقودة، التي تتضمن حاليا أكثر من 28 مليون قيد أرسلها 157 بلدا.

وقال الأمين العام السيد نوبل إن دعوة الوزير ألفاريز الشرطة الوطنية في هندوراس للعمل بشكل أوثق مع الإنتربول، ودعوته البلدان الأخرى في المنطقة لتوسيع نطاق الوصول إلى قواعد بيانات الإنتربول لديها، تشكلان دليلا واضحا على التزام هندوراس بإرساء الأمن على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي.

وأضاف السيد نوبل: ’’إن هندوراس بلد هام في أمريكا الوسطى للاضطلاع بالأنشطة الإقليمية في مجال الأمن وقيادة هذه الأنشطة على حد سواء‘‘.

واختتم الأمين العام للإنتربول حديثه قائلا: ’’إن وصول الشرطة الوطنية إلى قواعد البيانات العالمية للإنتربول هو أولوية بالنسبة إلينا، ونحن سنعمل لضمان وصلها بهذه القواعد وتوفير التدريب اللازم لها. وبعد إنجاز هذا الوصل، ستصبح هندوراس نموذجا لجميع بلدان أمريكا الوسطى.‘‘

وفي عام 2010، قامت البلدان الموصولة بقاعدة بيانات الإنتربول المتعلقة بوثائق السفر المسروقة والمفقودة بإجراء أكثر من 300 مليون عملية تقص أفضت إلى تبيان أكثر من 000 23 شخص مسافر باستخدام وثائق أُبلِغ عن فقدانها أو سرقتها.