All news
|
Print
01 2011 - Media release

الأمين العام للإنتربول يحذر رؤساء أجهزة الشرطة والوزراء الأوروبيين من الثغرات الأمنية

لاهاي (هولندا) - قال الأمين العام للإنتربول، رونالد ك. نوبل، أمام وزراء وممثلين عن الاتحاد الأوروبي وموظفين رفيعي المستوى في أجهزة إنفاذ القانون، مجتمعين في المؤتمر الأوروبي لرؤساء الشرطة، إن الإرهاب السيبيري والسفر الجوي المتزايد يشكلان أخطر تهديد للأمن العالمي.

وخلال هذا المؤتمر الذي نُظِّم على مدى ثلاثة أيام (29 حزيران/يونيو - 1 تموز/يوليو) وركز على سبل مكافحة ومنع الجريمة المنظمة والإرهاب وحضره أكثر من 200 مشارك من رؤساء الشرطة وكبار موظفي إنفاذ القانون والخبراء الأكاديميين من أوروبا، تم افتتاح مقرّ اليوروبول الجديد رسميا.

وقال الأمين العام للإنتربول إن مبنى اليوروبول الجديد المجهز بأحدث الوسائل التكنولوجية يسلط الضوء على ضرورة تزويد أجهزة إنفاذ القانون بأدوات حديثة ومتطورة فعلا لملاحقة مجرمي وإرهابيي اليوم، الذين يستغلون التكنولوجيا الحديثة ويتكيفون معها بسرعة فائقة. وفي هذا الصدد، شدد السيد نوبل على كيفية اكتساب التعاون بين الإنتربول واليوروبول زخما جديدا خلال السنوات القليلة الماضية، قائلا إن الفضل يعود في جزء كبير منه إلى ’’رؤية مدير اليوروبول، روب وينرايت، والتزامه بالتعاون الشرطي الدولي في أوروبا وخارجها‘‘.

وحذَّر الأمين العام للإنتربول من أن الاستراتيجية الأمنية الحالية التي تتمثل في التحقق من الأفراد شخصيا قبل ركوبهم الطائرة قد لا تعود قابلة للتطبيق في إطار التعاون الفعال في المستقبل بين أجهزة إنفاذ القانون في عالم اليوم المتسم بالعولمة، الذي تتزايد فيه الأسفار الدولية أكثر من أي وقت مضى ويُتوقع أن يصل فيه عدد المسافرين جوا في أنحاء العالم إلى ثلاثة مليارات مسافر في عام 2014. ولا بد من استخدام وسائل إضافية لكشف المجرمين، مثل مقارنة جوازات السفر مقارنة منتظمة بالجوازات المتاحة في قاعدة بيانات الإنتربول لوثائق السفر المسروقة والمفقودة، وهي قاعدة بيانات فريدة من نوعها.

وأُطلع المندوبون على أنّ الحلول الفنية التي طورها الإنتربول تتيح الآن لموظفي الشرطة عند المعابر الحدودية التحقق بشكل آني مما إذا كان شخص ما يحاول دخول بلد باستخدام أيّ وثيقة من وثائق السفر المسروقة أو المفقودة البالغ عددها 28 مليون، التي سجّلها في قاعدة بيانات الإنتربول المذكورة 158 بلدا، منها 131 بلدا من خارج الاتحاد الأوروبي يسهم بمعلومات غير مخزنة في منظومة شنغن للمعلومات.

وقال الأمين العام نوبل: ’’بعد حوالى عشر سنوات من اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر، أعتقد أننا وصلنا إلى مرحلة يتعين علينا فيها التريث للنظر في ما تحقق وما ينتظرنا في السنوات المقبلة‘‘.

وأضاف الأمين العام: ’’قد لا نتمكن أن نتصور بوضوح شكل الإرهاب في السنوات الخمس أو العشر أو العشرين المقبلة، ولكننا نعرف أن الإرهابيين سيحتاجون إلى وثائق سفر مزورة في مرحلة ما من مراحل تحضيراتهم اللوجستية لارتكاب الاعتداءات، ومنظومة الإنتربول التي تتيح الوصول إلى قاعدة بياناتنا هي إحدى الوسائل المهمة لردعهم قبل الوصول إلى مرحلة التنفيذ‘‘.

وفي حلقة النقاش الوزارية التي شارك فيها يوم الجمعة وضمت مفوضة الاتحاد الأوروبي للشؤون الداخلية، سيسيليا مالمستروم، أكد الأمين العام للإنتربول من جديد الشواغل المتعلقة بالأمن السيبيري التي أعرب عنها في خطابه الرئيسي يوم الخميس، مشيرا إلى أن التعاون الدولي ضرورة ملحة لمواجهة التهديد السيبيري مواجهة جماعية.

واختتم السيد نوبل تصريحه بالقول: ’’سيقوم الإرهابيون يوما ما بشن اعتداءات سيبيرية ضد شركات البنى التحتية الحساسة في أوروبا وغيرها. ولا يوجد حاليا أي تعاون دولي يُذكَر لتبادل المعلومات من أجل التدقيق في الأفراد الذين يملكون حق الوصول المتميّز إلى نظم تكنولوجيا المعلومات التي تقوم عليها البنى التحتية الحساسة، وهذه ثغرة أمنية اعتقد اعتقادا راسخا بأنها ينبغي أن تشكل مصدر قلق فعلي لنا جميعا‘‘.

INTERPOL Secretary General Ronald K. Noble (left) told the European Police Chiefs Convention that cyberterrorism and increased air travel are among the greatest threats to global security.