All news
|
Print
28 2011 - Media release

خبراء في تبيّن ضحايا الكوارث يجتمعون في الإنتربول لتعزيز المعايير العالمية في هذا المجال

ليون (فرنسا) - يجتمع كبار الخبراء الدوليين في مجالي الأدلة الجنائية وإنفاذ القانون في الأمانة العامة للإنتربول في ليون لاستعراض وتعزيز النظم الدولية المستخدمة لتبيّن الضحايا في إثر وقوع كوارث طبيعية واعتداءات إرهابية.

والاجتماع الـ 22 للجنة الدائمة لتبيّن ضحايا الكوارث (28-30 حزيران/يونيو) الذي يضم حوالى 160 ممثلا عن أكثر من 40 بلدا وعن منظمات دولية مثل اللجنة الدولية المعنية بالمفقودين، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، فضلا عن شركاء من القطاع الخاص، سيشدّد على أهمية توفير رد عالمي باستخدام معايير الإنتربول المقبولة دوليا في مجال تبيّن ضحايا الكوارث.

وقال الأمين العام للإنتربول، رونالد ك. نوبل، مشددا على ضرورة أن تشكل اللجنة الدائمة لتبيّن ضحايا الكوارث منصة دولية لتطوير المعارف والخبرات بشكل مستمر من أجل مساعدة الضحايا وعائلاتهم: ’’تتمثل مسؤوليتنا الجماعية في استخلاص العبر من الحوادث المأسوية التي تسفر عن وقوع خسائر في الأرواح، وفي ضمان استعداد الخبراء في مجال تبيّن ضحايا الكوارث استعدادا أفضل لمواجهة أيّ كارثة محتملة في المستقبل، وفي الحرص على أن تكون الأنظمة المتوفرة على الصعيدين الوطني والدولي فاعلة قدر الإمكان‘‘.

وأضاف السيد نوبل: ’’يتعيّن على أجهزة إنفاذ القانون، التي تتمثل مهمتها أولا وقبل كل شيء في خدمة كل مواطن يحتاج إلى المساعدة، الاضطلاع بدور فاعل على هذا الصعيد، وهي قادرة على ذلك. لذا، أصبح الإنتربول، وهو أكبر منظمة شرطية في العالم، جهة مرجعية أساسية لتبيّن ضحايا الكوارث إلى جانب شركائه الدوليين‘‘.

وقال الأمين العام إن الزلزال الأكثر دمارا في تاريخ اليابان وموجات التسونامي التي أعقبته مثالان حديثان يُذكِّران بالمخاطر التي قد نواجهها.

وعلِم المشاركون في الاجتماع أن عدد الأشخاص الذين يُشرَّدون بفعل الكوارث الطبيعية يصل إلى 50 مليون شخص في خلال العام الواحد. وفي موازاة ذلك، تسعى جماعات إرهابية عبر وطنية باستمرار إلى انتهاز أيّ فرصة تُتاح أمامها لتوقِع أكبر عدد ممكن من الضحايا في كل اعتداء من الاعتداءات التي تشنها؛ وبما أن عدد سكان العالم ينمو، فإن احتمال وقوع أشخاص من جنسيات متعددة ضحايا لكوارث وحوادث كبرى سوف يزداد حتما.

وبناء على ما تقدّم، قال الأمين العام نوبل: ’’علينا أن نطرح على أنفسنا السؤال البسيط التالي: كيف يمكننا  أن نكون مستعدين أفضل استعداد عندما يُطلب منا التدخل؟ فإطار عمل الإنتربول الفريد من نوعه في مجال تبيّن ضحايا الكوارث أساسي في أي تدخل من هذا النوع، وعلينا أن نعمل معا لضمان تلبية احتياجات جميع البلدان، بغض النظر عن المكان والزمان اللذين تقع فيهما الكارثة‘‘.

وفي أعقاب كارثة العبّارة التي أغرقها إعصار فرانك في الفلبين في حزيران/يونيو 2008 وأودت بحياة حوالى 800 مسافر، اضطلع الإنتربول بدوره كشريك ريادي في إطار الجهود الوطنية والدولية المبذولة في مدينة سيبو لتسهيل تبيّن ضحايا المأساة تبيّنا فاعلا ودقيقا ويصون كرامة الضحايا، وذلك باستخدام تكنولوجيا البصمة الوراثية المتطورة. وتميزت عمليات تبيّن ضحايا الكوارث على الصعيد الميداني بالتعاون الوثيق بين الإنتربول واللجنة الدولية المعنية بالمفقودين.

واختتم السيد نوبل قائلا: ’’تتمثل رؤيتنا في أن نجعل النموذج الذي أثبت فعاليته في مدينة سيبو في عام 2008 نموذجا مرجعيا للجهود المقبلة في مجال تبيّن ضحايا الكوارث‘‘.

وكانت هيئة الشرطة العالمية قد أوفدت، في أعقاب كارثة تسونامي التي ضربت آسيا في كانون الأول/ديسمبر 2004، فريقا لتبيّن ضحايا الكوارث إلى المنطقة وأرسلت أفرقة تحرك إزاء الأحداث إلى تايلند، وسري لانكا، وإندونيسيا بطلب من هذه البلدان.

INTERPOL's international gathering of DVI experts emphasized the need for continually developing global standards in responding to disasters.