All news
|
Print
23 2011 - Media release

منظمة الشرطة العالمية تشيد بتوقيف أحد الفارين الأكثر خطورة المطلوب من قبل كلّ من مكتب التحقيقات الاتحادي والإنتربول

ليون (فرنسا) - رحبت منظمة الشرطة العالمية بتوقيف زعيم إحدى العصابات الإجرامية المدعو جيمس ’وايتي‘ بولغر، وهو من أخطر الأشخاص المطلوبين من قبل مكتب التحقيقات الاتحادي وأحد الفارّين المستهدفين في إطار عملية قادها الإنتربول على الصعيد العالمي.

فبعد 16 عاما من الفرار من وجه العدالة، اعتُقل بولغر، وهو مواطن من الولايات المتحدة يبلغ من العمر 81 عاما ومتهم بقتل 19 شخصا في سبعينات وثمانينات القرن الماضي، ورفيقته كاثرين غريغ، البالغة من العمر 61 عاما، والتي كانت مستهدفة أيضا في إطار عملية إنفراريد التي قادها الإنتربول (العثور على الأشخاص الفارّين وتوقيفهم - النشرات الحمراء) بالقرب من لوس أنجلس في 22 حزيران/يونيو الجاري.

وبولغر، بالإضافة إلى تهمة القتل الموجهة إليه بصفته الزعيم السابق لعصابة ’وينتر هيل‘ في بوسطن، مطلوب أيضا بتهم الابتزاز والانتماء إلى منظمة فاسدة متورطة في أعمال القتل والخطف والتخريب والسرقة والرشو، وغسل الأموال. أما غريغ فهي مطلوبة بتهمة التستر على شخص لتجنيبه الاعتقال. وكان الإنتربول قد أصدر بشأنهما نشرتين حمراوين، أو تنبيهين يتعلقان بشخصين مطلوبين على الصعيد الدولي، بناء على طلب من سلطات الولايات المتحدة.

وقال السيد ستيفانو كارفيللي، المدير المساعد للإدارة الفرعية لدعم التحقيقات بشأن الأشخاص الفارّين في الإنتربول: ’’إن إلقاء القبض على جيمس بولغر ورفيقته بعد سنوات عديدة من الفرار من وجه العدالة لدليل على التزام وثبات موظفي مكتب التحقيقات الاتحادي المعنيين الذين برهنوا أن هذين الشخصين الفارّين والجرائم التي ارتكباها لم يطوهم النسيان‘‘.  

وتابع السيد كارفيللي قائلا: ’’لقد شكل تسليط الضوء على هذا الشخص كأحد المستهدفين الرئيسيين لعملية إنفراريد، وهي أول نداء عالمي رئيسي يوجهه الإنتربول إلى العامّة للحصول على معلومات بشأن الأشخاص الفارّين، إحدى الخطوات الهامة والمتعددة التي اتخذتها سلطات الولايات المتحدة لمواصلة الضغط على هذا الشخص والاستفادة من جميع الموارد المتوفرة لديها لتحديد مكانه وتوقيفه‘‘.

وأضاف قائلا: ’’إنها لإشارة واضحة توجه مرة أخرى إلى جميع الأشخاص الفارّين في أنحاء العالم كافة ومفادها أنه مهما طال الزمن فإن الشخص المطلوب يبقى مطلوبا إلى أن يقدم إلى العدالة‘‘.

وقد نُفذت عملية إنفراريد التي قادها الإنتربول في تموز/يوليو 2010 واستهدفت حوالى 450 شخصا فارّا على الصعيد الدولي أدينوا ويشتبه في أنهم ارتكبوا جرائم خطيرة تشمل القتل، والاغتصاب، واستغلال الأطفال، والخطف، والاتجار بالمخدرات. وأسفرت هذه العملية حتى الآن عن توقيف أو تحديد مكان أكثر من 170 فردا.

وجاء توقيف بولغر نهار الأربعاء بعد يومين فقط على اعتقال الشرطة البرازيلية في ريو دي جانيرو شخصا فارّا آخر كان مستهدفا في إطار عملية إنفراريد، وهو مواطن من الولايات المتحدة يدعى كينيث أندرو كريغ، متهم بالاعتداء جنسيا على طفلين في فلوريدا في عام 1998.

James 'Whitey' Bulger and his girlfriend Catherine Greig were arrested near Los Angeles after 16 years on the run.