All news
|
Print
07 2011 - Media release

الأمين العام للإنتربول يصرح في اجتماع اتحاد النقل الجوي الدولي أنّ أمن الطيران على الصعيد العالمي يتطلب من قطاع الطيران سد الثغرات التي لم تفلح الحكومات في معالجتها

سنغافورة – ذكر الأمين العام للإنتربول، السيد رونالد ك. نوبل، أنّ لدى شركات الطيران، شأنها شأن الحكومات، مصلحة في ضمان سلامة المسافرين، وأنه يتعين على شركات الطيران، إذا لم تدقق الحكومات في وثائق هوية المسافرين بالشكل المناسب، الاضطلاع بذلك بنفسها. وقال السيد نوبل إن ضمان أمن المسافرين والطائرات مسؤولية مشتركة.

وقال الأمين العام للإنتربول في كلمة ألقاها خلال الاجتماع العام السنوي لاتحاد النقل الجوي الدولي الذي عقد في سنغافورة، إنّ العمل المشترك لضمان أمن الرحلات الجوية يجب أن يقوم على ركنين أساسيين هما: مواجهة تهديدات اليوم بشكل أفضل، والاستعداد لمواجهة تهديدات الغد.

وقال الأمين العام للإنتربول: ’’إن النجاح في تنفيذ أيّ اعتداءات سببُه عدم قيامنا سويةً بجمع المعلومات الجديدة وتحليل ما لدينا من معلومات وتبادلها. أما إجهاض أيّ اعتداءات، فهو ثمرةٌ لقدرتنا على الاستفادة من المعلومات المتوفرة لدينا بشأن مسافر معيّن أو جماعة محددة أو تهديد خاص‘‘.

وأضاف السيد نوبل قائلا: ’’إن أبرز الثغرات الأمنية على الصعيد العالمي المرتبطة بالأمن الجوي ما زالت هي نفسها منذ قرابة 20 عاما. فلا يزال الإرهابيون وغيرهم من المجرمين الخطيرين يدخلون البلدان ويمرون عبرها باستخدام جوازات سفر مسروقة ومزورة. وإزاء عدم قيام الغالبية العظمى من بلدان العالم بالتحقق من جوازات السفر هذه من خلال مقارنتها بقاعدة بيانات عالمية تتعلق بجوازات السفر المسروقة والمفقودة، يمكن لشركات الطيران سد هذه الثغرة من خلال التعاون مع الإنتربول بهذا الشأن‘‘.

وبخصوص مستخدمي شركات الطيران الدولية الذين بلغ عددهم 935 مليون شخص في عام 2010، قال السيد نوبل: ’’أيُّ عزاء هو هذا للمسافرين جوا ولمواطني العالم أجمع أن يعلموا أنّ شخصا من كل اثنين يسافران في رحلة جوية دولية يعبر الحدود دون التحقق مما إذا كان يحمل وثيقة سفر مسروقة أو مفقودة، وذلك بعد مرور عشر سنوات على اعتداءات 11 أيلول/سبتمبر وقرابة 20 عاما على الاعتداء الأول الذي استهدف مركز التجارة العالمي في عام 1993 ؟!

ودعا السيد نوبل إلى إخضاع جوازات المسافرين على متن رحلات طيران دولية إلى عمليات تدقيق منتظمة بمقارنتها بقاعدة بيانات الإنتربول المتعلقة بوثائق السفر المسروقة والمفقودة، وهي الوحيدة من نوعها في العالم التي يُختزن فيها هذا النوع من المعلومات إذ إنها تحوي حاليا قرابة 28 مليون سجل عن جوازات سفر مسروقة ومفقودة وارد من 158 بلدا. وقاعدة البيانات هذه متاحة للموظفين العاملين في المطارات والمراكز الحدودية وفي مناطق أخرى في الميدان.

وأضاف السيد نوبل قائلا: ’’علينا الاستفادة من الأدوات العالمية المتاحة لنا، ومنح شركات الطيران فرصة الوصول إلى البيانات الأساسية، وتركيز جهودنا على العنصر الوحيد الذي يحضر دوما كلما استُهدف النقل الجوي ألا وهو وثيقة هوية المسافر. والمجرمون والإرهابيون من ذوي السوابق الجنائية، الذين اعتادوا السفر بكثافة وخلفوا آثارا وراءهم، سيواصلون استخدام جوازات السفر المسروقة والمفقودة لإخفاء هويتهم الحقيقية إلى أن نقوم بسد هذه الثغرة الأمنية العميقة‘‘.

Secretary General Noble called for the systematic check of international air travellers against INTERPOL’s Stolen and Lost Travel Documents database during IATA's annual general meeting.