All news
|
Print
13 2011 - Media release

الإنتربول يدين الاعتداء الإرهابي الذي وقع في باكستان

مينسك (بيلاروس) - دان الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل بأشد العبارات الاعتداء المزدوج الذي وقع في أكاديمية للقوات شبه العسكرية في شمال غرب باكستان وأدّى إلى مقتل 80 شخصا. وأعلنت حركة طالبان باكستان أنها ارتكبت هذا الاعتداء انتقاما لمقتل أسامة بن لادن.

وتحدث الأمين العام من مينسك حيث يجتمع بكبار المسؤولين في وزارة الداخلية لبحث التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون من أجل مكافحة الإرهاب، ووصف التفجير المزدوج الذي وقع في مركز لتدريب المجندين لحماية الحدود في شب قدر (باكستان) بأنه ”غاشم وجبان“.

وقال الأمين العام: ”إن الإنتربول، باسم أجهزة إنفاذ القانون الدولية، يدين هذا الاعتداء المزدوج الدموي بأشد العبارات ويقدم تعازيه لأسر الضحايا والمقربين منهم“.

وأضاف قائلا: ”إن الاعتداء الإرهابي الذي وقع اليوم يذكّرنا بأمرين: أولا، بأنّ حركة طالبان لا تزال على التزامها دعم تنظيم القاعدة في تنفيذ الاعتداءات الإرهابية الدموية؛ وثانيا، بأنّ باكستان وسلطاتها ومواطنيها لا يزالون في كثير من الأحيان وإلى حد بعيد أهدافا للإرهاب وضحايا له‘‘.

وأعلنت الشرطة أنّ التفجيرين نفّذهما انتحاريان وأنّ 65 شخصا على الأقل قُتلوا من بين المجندين، بالإضافة إلى وقوع ضحايا في أوساط المدنيين.