All news
|
Print
29 2011 - Media release

الإنتربول يدين الاعتداء الإرهابي في المغرب ويعرض توفير الدعم الكامل للتحقيق بشأنه

ليون (فرنسا) – دان الإنتربول الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مقهى في المغرب يوم الخميس وأدى إلى مقتل 14 شخصا على الأقل وإصابة أكثر من 20 بجروح، وتعهّد بتقديم مساعدته الكاملة للسلطات الوطنية التي تتولى التحقيق في الحادث.

وفي أعقاب هذا الاعتداء الذي يُشتبه بأنه انتحاري، الذي ارتُكب في مقهى أركانة الواقع في ساحة جامع الفنا بمراكش، سارع مركز العمليات والتنسيق في مقر الأمانة العامة للإنتربول في ليون (فرنسا) إلى الاتصال بالمكتب المركزي الوطني للإنتربول في الرباط ليعرض عليه دعم منظمة الشرطة العالمية.

ودان الأمين العام للإنتربول السيد رونالد ك. نوبل ’بأشد العبارات الممكنة‘ هذا الاعتداء السافر على السياح الأبرياء، ووصفه بأنه عمل ’اعتباطي ومؤسف‘.

وقال الأمين العام السيد نوبل: ’’إننا نقدم أصدق مشاعر الأسى والتعاطف لأسر القتلى والجرحى وأصدقائهم، وسيكفل الإنتربول للسلطات المغربية التي تحقق في هذا الاعتداء الشائن الدعم الكامل من قبل أجهزة إنفاذ القانون في العالم‘‘.

وأضاف الأمين العام للإنتربول: ’’اتصلتُ بالسيد مصطفى موزوني، نائب رئيس الإنتربول لإفريقيا، وأكدتُ له شخصيا أن الإنتربول يضع موارده العالمية وخبراته بتصرف السلطات المغربية‘‘.

وبسبب وجود ضحايا أجانب بين المصابين، عرض الإنتربول تقديم مساعدة خبراء متخصصين في وحدة تبين ضحايا الكوارث لديه، وتوفير الدعم من قبل موظفي الإدارة الفرعية لشؤون السلامة العامة ومكافحة الإرهاب.

ويولي مركز العمليات والتنسيق، الذي يعمل على مدار الساعة بلغات الإنتربول الرسمية الأربع جميعا (الإسبانية والإنكليزية والعربية والفرنسية)، أقصى درجات الأولوية لمعاملة جميع طلبات المساعدة والمعلومات الواردة من السلطات المغربية.

وبناء على الطلب، يمكن للإنتربول أيضا أن يصدر إحدى نشراته الدولية المرمّزة اللون لتنبيه أجهزة إنفاذ القانون في العالم إلى الأسلوب الجرمي المستخدم في الاعتداء، أو للحصول على معلومات إضافية عن أفراد ذوي صلة بالتحقيق، أو لالتماس توقيف أشخاص مطلوبين لصلتهم بالاعتداء المذكور.‏