All news
|
Print
27 2011 - Media release

سلسلة من الاعتقالات في الجمهورية الدومينيكية تدل على أنها ليست ملاذا آمنا للمجرمين المطلوبين على الصعيد الدولي

ليون (فرنسا) – أثنى الأمين العام للإنتربول اليوم على رئيس الشرطة في الجمهورية الدومينيكية لالتزام قوات الشرطة في بلده بالتعاون في مجال إنفاذ القانون على الصعيد العالمي، وذلك إثر سلسلة من الاعتقالات الهامة التي نفذتها وأفضت إلى توقيف مجرمين مطلوبين على الصعيد الدولي، بمن فيهم عدد من رؤساء عصابات المافيا.

وقد جرى التنويه، خلال اللقاء الذي جمع لواء الشرطة خوسيه أرماندو بولانكو غوميز بالأمين العام السيد رونالد ك. نوبل، بأن المكتب المركزي الوطني للإنتربول في سانتو دومينغو هو من أفضل مكاتب المنظمة الشرطية العالمية أداءً، وذلك بالنظر إلى الاعتقالات التي نفذها والتي شملت رئيس عصابة الكامورا تشيرو ماتزاريللا، الوارد اسمه على قائمة المطلوبين المائة الأكثر خطورة في إيطاليا، وأحد قادة المافيا ماريانو مارتوني، وسبعة فارّين إيطاليين آخرين بالغي الخطورة ومطلوبين عبر الإنتربول، فضلا عن اعتقال شخص كندي مطلوب بتهم متعلقة بالاستغلال الجنسي للأطفال في مطار بويرتو بلاتا في 17 نيسان/أبريل الماضي.

وقال السيد نوبل إن هذه النجاحات تشهد على الإنجازات التي يمكن تحقيقها عندما تعمل البلدان معا عبر الإنتربول، مشيدا بالمكتب المركزي الوطني في روما، الذي طلب إصدار نشرات الإنتربول الحمراء التي أتاحت تنفيذ الاعتقالات في الجمهورية الدومينيكية.

وأكد لواء الشرطة غوميز التزامه بالعمل على إبقاء شرطة الجمهورية الدومينيكية في طليعة أجهزة إنفاذ القانون الدولية.

وقال: ’’إن توقيف هؤلاء الفارّين المطلوبين على الصعيد الدولي في الجمهورية الدومينيكية يظهر بوضوح أن بلدنا ليس ملاذا آمنا للمجرمين الفارّين من وجه العدالة‘‘.

واختتم رئيس الشرطة قائلا: ’’بناء على مناقشاتي اليوم مع الأمين العام للإنتربول، ومع ازدياد إمكانية وصول موظفينا في خط المواجهة إلى أدوات الإنتربول، والدعم الذي نتلقاه من البلدان الأعضاء الأخرى، يمكنني أن أؤكّد أننا سوف نحقق نجاحات أكبر في المستقبل‘‘.

وقد شملت المناقشات تحديد سبل توسيع نطاق الوصول إلى تكنولوجيا الإنتربول مايند/فايند، التي تتيح لموظفي إنفاذ القانون في المطارات والموانئ البحرية التحقق من جوازات السفر بشكل آني في قاعدة بيانات الإنتربول العالمية الخاصة بوثائق السفر المسروقة والمفقودة، التي تتضمن معلومات عن أكثر من 27 مليون وثيقة سفر من قرابة 160 بلدا.

وقال الأمين العام السيد نوبل: ’’على الرغم من أن المكتب المركزي الوطني في سانتو دومينغو هو بالفعل أحد أفضل المكاتب أداءً في المنطقة، إلا أن آلية عمله والتزامه بأن يكون الأفضل دائما يجعلانه مثالا يُحتذى في مجال إنفاذ القانون‘‘.

’’وسنعمل مع هذا المكتب بشكل وثيق لتحديد سبل مساعدته في توسيع نطاق وصول موظفيه إلى تكنولوجيا مايند/فايند وفي تأمين تدريب موظفي إنفاذ القانون في الجمهورية الدومينيكية على استخدام أدوات الإنتربول التي تتيح لهم الاطلاع على معلومات شرطية في غاية الأهمية‘‘.

وأشاد الأمين العام أيضا بالجمهورية الدومينيكية لإعارتها ضابط شرطة للعمل في المكتب الإقليمي للإنتربول في سان سلفادور، واعتبر ذلك ’’دليلا واضحا على النهج الاستباقي الذي يتبعه هذا البلد على صعيد العمل الشرطي الوطني والدولي‘‘.

وأثناء الزيارة التي قام بها لواء الشرطة غوميز إلى الأمانة العامة، برفقة رئيس المكتب المركزي الوطني في سانتو دومينغو، العقيد رافاييل أ. كابريرا ساريتا، والعقيد نيي ألدرين دي خيسوس باوتيستا ألمونتيه، اطّلع أيضا على مجموعة من قواعد بيانات الإنتربول وأنشطته، وعلى العمليات التي تقوم بها تحديدا وحدة مكافحة الإجرام المالي والمرتبط بالتكنولوجيا المتقدمة، وكل من جهازي مكافحة المخدرات والتزييف.