All news
|
Print
19 2011 - Media release

الإنتربول يضع جرائم القرن الحادي والعشرين في مكان الصدارة في جدول أعماله المتعلق بالأمن الدولي

ليون (فرنسا) - يجتمع حاليا كبار موظفي الشرطة من أنحاء العالم في إطار مؤتمر الإنتربول السابع لرؤساء المكاتب المركزية الوطنية لبحث مبادرات الإنتربول الرامية إلى التصدي لتهديدات الجريمة الناشئة التي تواجهها البلدان الأعضاء.

وهذا المؤتمر، الذي يدوم ثلاثة أيام (19-21 نيسان/أبريل) ويجمع حوالى 250 مندوبا من 150 بلدا، بدأ أعماله اليوم مركّزا على ضرورة قيام الإنتربول باستمرار بتكييف موارده وخبراته لمكافحة الجريمة في القرن الحادي والعشرين وتلبية الاحتياجات الأمنية المتغيرة لبلدانه الأعضاء بشكل أفضل.

وقال رئيس الإنتربول كو بون هوي إن على المنظمة ’’أن تنمو وتتكيف باستمرار لكي تجابه التحديات المعاصرة للجريمة وتلبي احتياجات بلدانها الأعضاء الـ 188‘‘، وأن تبقى في الوقت ذاته ملتزمة بمبدئها الأساسي المتمثل في تعزيز التعاون الدولي بين أجهزة الشرطة.

وأضاف رئيس الإنتربول: ’’لكي تحافظ المنظمة على فعاليتها وجدواها، يتعين عليها أن تدرك جيدا ما يُطرح أمام العمل الشرطي من تحديات عالمية، وأن تستبق ما يواجهها من تهديدات أمنية ناشئة، وأن تستحدث نُهجا مبتكرة للتصدي لهذه التهديدات‘‘.

وشدد رونالد ك. نوبل، الذي يخاطب المؤتمر لأول مرة منذ انتخابه أمينا عاما لفترة تفويض ثالثة في دورة عام 2010 للجمعية العامة في قطر، على الدور الأساسي الذي تضطلع به المكاتب المركزية الوطنية للإنتربول في تعزيز التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون في العالم أجمع.

وقال السيد نوبل: ’’يقوم مكتبنا الإقليمي في بوينس آيرس في هذا الوقت بالذات بتوفير المساعدة للبلدان المشاركة في عملية إنفراريد - أمريكا الجنوبية التي تستهدف أكثر من 200 شخص فارّ في تلك المنطقة. وحتى الآن، تم توقيف أو تحديد مكان ما يربو على 30 شخصا منهم. ولولا الدعم الراسخ الذي قدمته مكاتبنا المركزية الوطنية وتعاونها الوثيق مع مقر الأمانة العامة للإنتربول لما أمكن تحقيق هذا النجاح ‘‘.

وقال الأمين العام، متحدثا عن تبعات السياق الأمني المتغير على العمل الشرطي الدولي، إن على منظمة الشرطة العالمية أن تضع المستقبل نصب عينيها: ’’فإنشاء المجمَّع العالمي للإنتربول في سنغافورة بحلول عام 2014 سيفتح الطريق أمام إنتربول الغد – إنتربول قادر على مكافحة الجريمة السيبيرية وتلبية احتياجات بلداننا الأعضاء في مجال بناء قدرات أجهزة الشرطة وتدريبها، لمواجهة تحديات الجريمة في القرن الحادي والعشرين‘‘.

واختتم الأمين العام قائلا: ’’إن آلاف الأشخاص يقعون ضحايا جرائم ترتكب عبر الإنترنت في أنحاء العالم. ويسّهل الابتكار التكنولوجي إمكانية التواصل بين الناس، ولكنه سيف ذو حدين. ولكي يؤدي الإنتربول دورا فعالا في هذا السياق، يجب أن يجعل البحث والابتكار - ولا سيما في مجال مكافحة الجريمة الرقمية وضمان الأمن الرقمي - أفضل اثنين من حلفائه. فالابتكار والأمن الرقمي يجب أن يصبحا حجر الزاوية لمستقبل الإنتربول‘‘.

وأُبلغ المشاركون في المؤتمر أيضا أنّ اعتماد المبادرة المتعلقة بوثيقة سفر الإنتربول سيتيح للمنظمة، بهدف مواجهة التحديات الأمنية المعاصرة، الإسراع في توفير الدعم الميداني للبلدان الأعضاء التي تطلب ذلك، بفضل منح البلدان مركزا خاصا متعلقا بالتأشيرة للموظفين الذين يسافرون في مهام رسمية.