All news
|
Print
07 2011 - Media release

رئيس لجنة التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مطار موسكو يُطلع الإنتربول على نتائج التحقيقات

تزويد الإنتربول بهذه النتائج يؤكد التعاون الوثيق بين الاتحاد الروسي والإنتربول


ليون (فرنسا) – في خطوة تاريخية على صعيد التعاون الدولي في مجال إنفاذ القانون بين الاتحاد الروسي والإنتربول للتصدي للإرهاب، اجتمع اليوم رئيس لجنة التحقيق في الاتحاد الروسي ألكسندر باستريكين مع الأمين العام للإنتربول لإطلاعه على النتائج البارزة التي توصل إليها التحقيق بشأن التفجير الإرهابي الذي استهدف مطار دوموديدوفو وأوقع 35 قتيلا وأكثر من 100 جريح، وذلك لتمكين المنظمة من استغلال هذه النتائج.

وقد توجّه السيد باستريكين، الذي يشرف على التحقيق في الاعتداء المرتكب في 24 كانون الثاني/يناير، إلى الأمانة العامة للإنتربول في ليون (فرنسا) ليقوم شخصيا بإطلاع الأمين العام رونالد ك. نوبل على نتائج التحقيق ويطلب إليه أن يزود البلدان الأعضاء في المنظمة بهذه النتائج للحصول على مزيد من المعلومات عن الرعايا الأجانب الذين قُتلوا أو جُرحوا في الاعتداء.

وبحث السيد باستريكين بصفته رئيس لجنة التحقيق التي أضحت مؤخرا هيئة مستقلة تابعة مباشرة للرئيس الروسي ومكلفة بعمليات التحقيق في الجرائم الخطيرة كالإرهاب والجريمة المنظمة، في المجالات الأخرى التي يتعاون في إطارها الاتحاد الروسي مع الإنتربول تعاونا وثيقا لمكافحة الجريمة عبر الوطنية.

وقال السيد باستريكين: ’’نواصل استكشاف جميع الوسائل المتاحة للتحقيق في الاعتداء على مطار دوموديدوفو. ولما ثبت أن التفجير كان يستهدف مواطنين روسيين ورعايا أجانب، كان لا بد من إشراك الإنتربول.‘‘

وتابع السيد باستريكين قائلا: ’’لطالما تكلّل بالنجاح تضافر جهودنا وخبرتنا الوطنية مع خبرة الإنتربول وشبكته العالمية، وسيستمر تعاوننا الوثيق مع المنظمة في إطار هذا التحقيق وغيره من التحقيقات الجنائية الدولية.‘‘

ورحب الأمين العام لمنظمة الشرطة العالمية بقرار لجنة التحقيق إطلاع الإنتربول على النتائج التي توصلت إليها حتى اليوم في التحقيق بشأن التفجير المرتكب في مطار دوموديدوفو، ووصفه بأنه أنموذج للتعاون في مجال إنفاذ القانون.

وقال الأمين العام للإنتربول السيد نوبل: ’’إن هذا الاعتداء الذي استهدف مسافرين أجانب في المقام الأول، يؤكد مرة أخرى أن الجريمة والإرهاب لا تقف في وجههما حدود ويتعين مواجهتهما على الصعيد العالمي.‘‘

وتابع قائلا: ’’إن قرار السيد باستريكين، بصفته رئيس لجنة التحقيق، إطلاع الإنتربول على نتائج التحقيقات والعمل معنا بشكل وثيق بهدف الكشف عن أي شركاء دوليين قد يكونون وراء هذا الاعتداء، يشكل دليلا واضحا على رغبة روسيا في التعاون مع أجهزة إنفاذ القانون الدولية عبر الإنتربول بهدف تسليم المسؤولين عن هذا الاعتداء إلى العدالة.‘‘

وفي أعقاب الاعتداء الإرهابي الذي شهدته موسكو، قام مركز العمليات والتنسيق في مقر الأمانة العامة للإنتربول في ليون بالتنسيق عن كثب مع المكتب المركزي الوطني في موسكو لتوفير المساعدات المطلوبة. وتعهدت منظمة الشرطة العالمية بتقديم دعمها الكامل للسلطات الروسية وبوضع مواردها العالمية كافة بتصرفها في إطار التحقيقات التي تجريها.