All news
|
Print
24 2011 - Media release

باكستان تكرّم الإنتربول

الأمين العام يتسلم جائزة مدنية رفيعة المستوى بالنيابة عن البلدان الـ 188 الأعضاء في الإنتربول


إسلام آباد (باكستان) - أعرب الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري عن تقديره الخاص لأكبر منظمة شرطية في العالم أثناء تسليمه الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل جائزة ’’هلال باكستان‘‘ بمناسبة العيد الوطني الباكستاني.

وقال الأمين العام نوبل إن استلام إحدى أرفع الجوائز المدنية في باكستان ”أمر مشرّف ويدعو للاعتزاز“، مشيدا بالدعم الراسخ الذي يقدمه هذا البلد للإنتربول في مكافحة الإرهاب والجريمة عبر الوطنية لحماية المدنيين في البلد وفي العالم أجمع، منذ انضمامه إلى المنظمة في عام 1952.

وذكر الأمين العام أن ’’الإنتربول، منذ أكثر من 80 سنة، يجمع معا قوات الشرطة من أنحاء المعمورة لتعزيز التعاون وضمان أمن المواطنين في العالم. وقد ثابرت باكستان بعزم، بصفتها عضوا قيّما في المنظمة، على دعم جهودنا لمكافحة الإرهاب وجميع الجرائم الخطيرة عبر الوطنية.‘‘

’’وكان لالتزام باكستان بدعم الإنتربول وأجهزة إنفاذ القانون في العالم دور حاسم في تنفيذ العديد من المبادرات الأمنية البالغة الأهمية لمكافحة الجرائم الخطيرة.‘‘

وبهذا الخصوص، ذكّر السيد نوبل بأن وزير الداخلية الباكستاني رحمان ملك، عقب الاعتداءات الإرهابية الوحشية التي استهدفت مومباي (الهند) في تشرين الثاني/نوفمبر 2008، أعطى المكتب المركزي الوطني للإنتربول في إسلام آباد توجيهات بإصدار تنبيه عالمي للإنتربول بشأن أفراد مطلوبين لعلاقتهم بهذه الاعتداءات، وبتزويد البلدان الأعضاء في المنظمة بمعلومات استخبار مفيدة ذات صلة بها. وقد حظي رد الفعل الفوري لباكستان بتقدير كبير من أجهزة إنفاذ القانون في العالم.

وجاء هذا التنبيه، الذي أرسِل إلى جميع البلدان الأعضاء، عقب سلسلة من الاجتماعات الرفيعة المستوى التي عقدت بين وفد من الإنتربول ترأسه الأمين العام نوبل ومسؤولين من باكستان ودول أخرى. وقد كان من دواعي ارتياح المنظمة الشديد أن تساهم في تعزيز التعاون الشرطي عبر تيسير تبادل المعلومات بين باكستان والهند.

وأضاف السيد نوبل: ’’إن باكستان، بصفتها بلدا عانى مواطنوه من اعتداءات إرهابية كبيرة وما فتئ إلى حد بعيد عرضة لهذه الاعتداءات، لا تزال تتصدّر جهود مكافحة الإرهاب على الصعيد الدولي. ويُبدي مسؤولو إنفاذ القانون والمواطنون في باكستان شجاعة وعزما كبيرين في جهودهم الرامية إلى صون بلدهم والعالم من الإرهاب.‘‘

وختم الأمين العام نوبل حديثه قائلا: ’’نادرا ما يجري تقدير التعاون الشرطي الدولي بهذا الشكل الرسمي الهام، ولذا فإنني فخور كل الفخر باستلام جائزة ’’هلال باكستان‘‘ بالنيابة عن موظفي إنفاذ القانون الملتزمين في الأمانة العامة وفي المكاتب المركزية الوطنية في العالم أجمع.‘‘

وخلال زيارة إلى باكستان تستغرق يومين (24 و25 آذار/مارس)، سيعقد الأمين العام للإنتربول اجتماعات ثنائية مع وزير الداخلية رحمان ملك، ووزير المالية عبد الحافظ شيخ، والمدير العام لوكالة التحقيق الاتحادية في باكستان ورئيس المكتب المركزي الوطني في إسلام أباد وسيم أحمد.

وستشمل المحادثات مجالات التعاون بين باكستان ومنظمة الشرطة العالمية، ولا سيما في إطار مشروع GIZ، وهو مبادرة تشمل مليوني يورو ينسقها الإنتربول لمنح موظفي الشرطة في خط المواجهة في باكستان إمكانية الولوج المباشر إلى قواعد بيانات الإنتربول العالمية في 39 موقعا في أنحاء البلد. ويهدف المشروع إلى تعزيز تبادل معلومات الاستخبار الجنائي على الصعيدين الوطني والإقليمي مع البلدان الأعضاء في المنظمة.