All news
|
Print
07 2011 - Media release

زيارة رئيس الشرطة البولندية إلى الإنتربول تؤكد التزام بلده بالتعاون الدولي في مجال إنفاذ القانون

ليون، فرنسا – اجتمع القائد العام للشرطة البولندية، الجنرال أندريه ماتيجوك، بالأمين العام للإنتربول، رونالد ك. نوبل، لبحث مجالات تعزيز التعاون الأمني على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي، وبخاصة في ضوء تبوّء بولندا سدة رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي في تموز/يوليو 2011، ومشاركتها أوكرانيا في استضافة مباريات بطولة أوروبا لكرة القدم لعام 2012 التي ينظمها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

في هذا الصدد، من المعتزم إيفاد أحد أفرقة الإنتربول للدعم في الأحداث الكبرى إلى بولندا لمساعدة جهاز الشرطة الوطني على اتخاذ الترتيبات الأمنية اللازمة وتنسيقها. وسيتولى فريق الإنتربول، خلال هذه المباريات، التنسيق بين البلدان الـ 188 الأعضاء في المنظمة لتسهيل التبادل الفوري للرسائل ومعلومات الاستخبار الأساسية للشرطة، ولا سيما بصمات الأصابع، ونشرات الأشخاص المطلوبين، والبيانات المرتبطة بوثائق السفر المسروقة والمفقودة وبالمركبات الآلية المسروقة.

وقال الجنرال ماتيجوك خلال زيارته الأمانة العامة للإنتربول: ’’إن طلبنا من الإنتربول توفير الدعم في إطار بطولة أوروبا لكرة القدم لعام 2012 ينبع من حرص بولندا عل ضمان أمن وسلامة الأعداد الكبيرة من المشاهدين الذين سيحضرون هذه المباريات‘‘.

وأضاف رئيس الشرطة البولندية قائلا: ’’إنّ هذا مجال من المجالات التي تلتزم فيها بولندا بالتعاون تعاونا وثيقا مع الإنتربول وبلدانه الأعضاء، ونحن نتطلع إلى تعزيز علاقتنا هذه، المتينة أصلا‘‘.

وبالنظر إلى أن بولندا هي عضو أساسي في مشروع إنفيكس الذي ينفّذه الإنتربول، والذي يهدف إلى تعزيز تبادل المعلومات بشأن المركبات الآلية المسروقة بالتعاون مع مصنّعي السيارات، وبلد مشارك في عملية إنفراريد التي تستهدف الفارّين في جميع أنحاء العالم وفي عملية بانجيا الثالثة التي تستهدف مواقع بيع المنتجات الطبية غير المشروعة على الإنترنت، قال الأمين العام للإنتربول، السيد نوبل: ’’تؤدي بولندا دورا في غاية الأهمية في تجسيد التعاون على أرض الواقع. فالتزامها بمكافحة مجموعة من الجرائم من خلال الإنتربول خير دليل على أنه لا يمكن لجهاز إنفاذ القانون في أي بلد كان أن يكافح الجريمة مكافحة فعالة بمعزل عن نظرائه في سائر البلدان‘‘.

وأضاف السيد نوبل قائلا: ’’تقرّ بولندا بأن تعاونها الوثيق مع الإنتربول يعزز أمن وسلامة مواطنيها ومواطني البلدان الأخرى. وإنّ مشاركتها الفعالة في أنشطة المنظمة وموقعها الجغرافي الاستراتيجي يجعلان منها شريكا أساسيا للإنتربول‘‘.

وقد أُطلِعَ أعضاء الوفد البولندي - الذي ضم أيضا رئيس المكتب المركزي الوطني في وارشو، بيوتر كونات، وضابط الارتباط في السفارة البولندية في باريس، بيوتر ميشنا - على الأدوات والخدمات الدولية التي يوفرها الإنتربول للبلدان الأعضاء. وأُطلعوا أيضا على وثيقة سفر الإنتربول التي تهدف إلى تمكين الموظفين الذين يضطلعون بمهام رسمية عاجلة من عبور الحدود بسرعة والمساعدة في عمليات التحقيق عبر الوطنية، وعلى إنشاء المجمّع العالمي للإنتربول في سنغافورة بحلول عام 2014 لمواجهة تحديات الإجرام، من قبيل الجريمة السيبيرية، في القرن الحادي والعشرين.