All news
|
Print
11 2011 - Media release

سنغافورة تعلن عن منح حاملي وثيقة سفر الإنتربول مركزا خاصا متعلقا بالتأشيرة خلال حفل تاريخي أقيم لوضع حجر الأساس للمجمّع العالمي للإنتربول

تسهيل حركة حاملي جواز سفر الإنتربول على الصعيد الدولي بغية تعزيز الأمن القطري والعالمي


سنغافورة - رحّب الأمين العام للمنظمة العالمية للشرطة بقرار سنغافورة منح حاملي وثيقة سفر الإنتربول مركزا خاصا متعلقا بالتأشيرة، واصفا إياه بـ”التطور الهام“ الذي سيعزز الأمن الدولي من خلال ضمان تمكين أجهزة إنفاذ القانون العالمية من تقديم المساعدة حيثما وأينما دعت الحاجة.

وقد جاء هذا الإعلان على لسان السيد ك. شانموغام، وزير الداخلية والعدل في سنغافورة، خلال الحفل الذي أقيم يوم الجمعة في بلده لوضع حجر الأساس للمجمّع العالمي الجديد للإنتربول. وأضاف الوزير أن القرار الذي اتخذ بمنح حاملي وثيقة سفر الإنتربول تأشيرة دخول لأكثر من مرة وصالحة لمدة خمس سنوات، هو خير دليل على دعم سنغافورة للمنظمة العالمية للشرطة وللمبادرات التي تقوم بها، بما في ذلك إنشاء المجّمع العالمي.

وكانت الجمعية العامة للإنتربول قد أقرّت بالإجماع، في تشرين الثاني/نوفمبر 2010، مشروع إنشاء مجمّع عالمي للمنظمة من المقرر أن يبدأ العمل فيه أواخر عام 2013. وسيزوّد المجمّع البلدان الأعضاء الـ 188 بأحدث إمكانات البحث والتطوير، فضلا عن تعزيز القدرات العملياتية العالمية للمنظمة.

وقال الوزير شانموغام، أثناء مشاركته في إحياء الحفل الذي حضره مسؤولون كبار من بينهم رئيس الإنتربول، السيد كو بون هوي، ومفوض الشرطة في سنغافورة، السيد نغي جو هي، إن لسنغافورة الشرف في استضافة المجمّع العالمي على أراضيها، بوصفها عضوا فاعلا في المنظمة وداعما لها. وأضاف أن المجمّع ”يعكس موقع الإنتربول ككيان دولي حقيقي يشكل محورا بين الشرق والغرب، ويعطي دفعا لجهود الإنتربول الرامية إلى استباق التحديات التي يفرضها عهد جديد من العمل الشرطي، ويعزز أنشطة أجهزة إنفاذ القانون على الصعيد العالمي“.

وأشاد الأمين العام، السيد رونالد ك. نوبل، بقرار سنغافورة المتعلق بالاعتراف بوثيقة سفر الإنتربول، معتبرا إياه دليلا إضافيا على الدور الريادي الذي تؤديه سنغافورة على الصعيد العالمي، هي التي أقرّت بفوائد التخطيط المسبق لتوفير السلامة والأمن لمواطنيها وزائريها، من خلال إلغاء جميع الإجراءات غير الضرورية التي قد تحول دون تمكن الإنتربول من تزويدها بخبراته ودعمه تلبيةً لطلبها.

وأضاف نوبل: ”في عالم قد تطال فيه التهديدات المواطنين في أي زمان ومكان، يتعين على كل بلد أن يكون قادرا على الإجابة على السؤال التالي: ”هل قمنا بكل ما في وسعنا لضمان إفادة بلدنا أو مواطنينا من خبرات الشرطة ودعمها، بأسرع وقت ممكن، لمنع الجريمة أو تيسير تحقيقاتنا؟“

وأردف الأمين العام قائلا: ”لقد حان الوقت لأن تجيب بلدان ومناطق أخرى في العالم تحرص أيضا على أمن مواطنيها وزائريها، على السؤال القاضي بمعرفة متى ستتمكن من توفير هذا المستوى من الحماية الإضافية والضرورية.“

وقال السيد نوبل إن قرار سنغافورة يكتسي أهمية خاصة، نظرا للسمعة التي تتمتع بها كأحد البلدان الأكثر أمانا وسلاما في العالم، عبر حرصها على تأمين أفضل المسؤولين تدريبا، واستخدام أكثر وسائل التكنولوجيا تقدما، واللجوء إلى السياسات والممارسات الحديثة التي صُممت لمجابهة التهديدات والتحديات التي يفرضها القرن الحادي والعشرون، ألا وهي: المبادئ الأساسية للمجمّع العالمي للإنتربول.