All news
|
Print
01 2011 - Media release

ندوة الإنتربول حول الأدلة الجنائية المتصلة بالأسلحة النارية تركز على اتخاذ إجراءات عالمية لمكافحة جرائم الأسلحة النارية

ليون (فرنسا) – عُقد في مقر الأمانة العامة للإنتربول اجتماع دولي لاستعراض التوجهات والتطورات الوطنية والدولية في مجال تحليل الأدلة الجنائية المتصلة بالأسلحة النارية والتحقيقات المتعلقة بها، والتوصية بممارسات دولية مثلى عن طريق التصدي لتهديد الأسلحة النارية على الصعيد العالمي.

وقد جمعت هذه الندوة، التي امتدت على ثلاثة أيام (1-3 شباط/فبراير)، ونُظِّمت بالتعاون مع شركة فورنزيك تكنولوجي الكندية، أكثر من 200 شخص من خبراء في علم المقذوفات، وعلماء في مجال الأدلة الجنائية، وموظفين في أجهزة إنفاذ القانون، ومسؤولين إداريين في قطاع السلامة العامة، وواضعي سياسات، ومديري أجهزة وطنية من ما يزيد على 75 بلدا عضوا في الإنتربول.

وقال الأمين العام للإنتربول، السيد رونالد ك. نوبل، مفتتحا الندوة، إن الأسلحة النارية تمثل تهديدا لسلامة مواطني جميع البلدان و’’تهديدا أكبر‘‘ أيضا للأمن والسلام والاستقرار والتنمية فيها.

وأضاف إن شبكة الإنتربول للمعلومات البالستية ستمكِّن موظفي إنفاذ القانون في خط المواجهة من كشف روابط بين جرائم منفصلة قد يكون من غير الممكن الكشف عنها لولا هذه الشبكة.

وقال السيد نوبل: ’’نلاحظ باستمرار وجود روابط بين جرائم الأسلحة النارية وغيرها من الأنشطة الإجرامية، من الفساد والجريمة المنظمة، وصولا إلى الاتجار بالبشر والإرهاب. ولأن الأسلحة النارية والأنشطة المتصلة بها لا تقف عند أي حدود، أضحى من الضروري التصدي لها على الصعيد العالمي، والإنتربول هي خير منظمة للقيام بذلك‘‘.

وأضاف السيد نوبل قائلا: ’’سيسمح تبادل البيانات البالستية على الصعيد الدولي بالربط بين المجرمين والجرائم العابرة للحدود الدولية، شأنه شأن بيانات بصمات الأصابع‘‘.

وفي حين ركّزت الندوة بشكل خاص على تبادل معلومات الاستخبار المتعلقة بالأدلة الجنائية، قال رئيس شركة فورنزيك تكنولوجي، السيد روبرت أ. والش: ’’إن بلوغ حل مستدام لمكافحة جرائم الأسلحة النارية يكمن في اعتماد مقاربة تمزج على نحو أمثل بين مهنيين على درجة عالية من الاطلاع، وبرامج وعمليات مخطط لها بعناية، واستخدام فعّال للوسائل التكنولوجية‘‘.

وأضاف السيد والش: ’’لم يعد أي بلد بمنأى عن العنف المتصل بالأسلحة النارية. لذا، من الأهمية بمكان فهم السبب الرئيسي لهذا العنف فهما أفضل إذا أردنا مواجهة التحديات التي تطرحها جرائم الأسلحة النارية على الصعيد عبر الوطني‘‘.

ويترك كل سلاح ناري علامات مجهرية فريدة من نوعها على سطح الرصاصات المُطلقة وأغلفة الخراطيش، تُعرف بالبصمة البالستية. وتُمَكِّن تكنولوجيا المقذوفات حاليا كلا من الإنتربول وأجهزة إنفاذ القانون من تبادل آلاف الأدلة البالستية ومقارنتها في غضون ساعات. ويتوقع الإنتربول أن يُبيّن تحليل البيانات البالستية المتبادلة مسالك الاتجار غير المشروع بالأسلحة النارية ويزود الشرطة بمعلومات جوهرية عن تجار الأسلحة النارية والمجرمين العنيفين الآخرين.

وتُعدّ شبكة الإنتربول للمعلومات البالستية منبرا لتبادل البيانات البالستية ومقارنتها على نطاق دولي واسع. فهي تصل البلدان الأعضاء أو المناطق التي تستخدم المنظومة المتكاملة لتبين المقذوفات التي أعدّها شريك الإنتربول في هذا المشروع، أي شركة فورنزيك تكنولوجي، بالبلدان أو التحالفات الإقليمية الأخرى التي تسعى إلى حيازة المنظومة في المستقبل.