All news
|
Print
31 2011 - Media release

ضبط سلع مزيفة بقيمة 200 مليون دولار في عملية يقودها الإنتربول في الأمريكتين

إنشاء وحدات متخصصة لمكافحة تقليد المنتجات في المنطقة من أجل الارتقاء بمستوى عمليات الشرطة


ليون (فرنسا) – ضُبطت سلع مقلدة تفوق قيمتها 200 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة وأُلقي القبض على حوالى 000 1 شخص في سلسلة من العمليات نسّقها الإنتربول في أمريكا الجنوبية واستهدفت شبكات الجريمة المنظمة الضالعة في تقليد المنتجات.

وهذه العملية التي نُفذت في إطار عملية جوبيتر بالتعاون مع المنظمة العالمية للجمارك واستمرت طيلة عام 2010، كانت عبارة عن سلسلة من العمليات أجريت في 13 بلدا من بلدان المنطقة وأدت إلى ضبط ما يقرب من 8 ملايين من المنتجات المقلدة، ولا سيما مواد البناء، والملابس والأحذية الرياضية، والنظارات الشمسية، والهواتف النقالة، والكتب، وقطع غيار السيارات، والبرامج الحاسوبية والمشروبات الكحولية.

وضُبطت هذه السلع في أماكن شتى كالأسواق والمراكز التجارية ولدى الباعة المتجولين؛ وتبين أيضا في عدد من الحالات أنّ مواقع الشبكات الاجتماعية على الإنترنت تُستخدم كقنوات لتوزيع المنتجات المقلدة.

ومن العناصر الحاسمة التي أدّت إلى نجاح خامس عملية من هذا النوع تُجرى في المنطقة بتنسيق من الإنتربول، أي عملية جوبيتر الخامسة، ارتفاع مستوى الوعي بالأخطار المترتبة على تقليد المنتجات وقرصنتها وتخصيص الموارد اللازمة لمواجهة هذه الأخطار، ولا سيما إنشاء وحدات مخصصة لمكافحة جرائم الملكية الفكرية في شيلي وبيرو.

وقال الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل: ’’إن حجم السلع المضبوطة وتنوعها دليل واضح على جدوى عملية جوبيتر في كشف وتفكيك شبكات الجريمة المنظمة التي تقف وراء تقليد هذه المنتجات، وبرهان على كثافة هذا النوع من الجريمة لا في أمريكا الجنوبية فحسب، بل في العالم أجمع‘‘.

وأضاف الأمين العام للإنتربول قائلا: ’’منذ بدء عملية جوبيتر قبل خمس سنوات بمشاركة ثلاثة بلدان لا غير، ظل الإنتربول ملتزما بتوفير الدعم الدائم والطويل الأجل لأجهزة الشرطة والجمارك الوطنية للتصدي لمشكلة تقليد المنتجات، وما تحقق من نجاح في هذا الصدد أصبح نموذجا يُحتذى لمكافحة أنواع أخرى من الجريمة المنظمة عبر الوطنية في العالم أجمع‘‘.

وقال الأمين العام للمنظمة العالمية للجمارك كونيو ميكوريا: ’’يمكن أن يُعزى نجاح عملية جوبيتر في منطقة أمريكا الجنوبية إلى الشراكة الحيوية والملتزمة القائمة بين الجمارك والشرطة، التي أظهرت أنّ تحقيق المزيد من الإنجازات الكبرى في مجال مكافحة تقليد المنتجات وقرصنتها يقوم على التنسيق والتعاون على الصعيد الدولي لأنهما يصبان في خانة الجهود المشتركة المبذولة لتنظيف الأسواق من السلع المقلدة وفي الوقت نفسه تقديم المزيد من المجرمين إلى العدالة‘‘.

وقال الجنرال بدرو بايون فارفان، مدير الشرطة المعنية بمكافحة الجريمة المنظمة وعمليات الاحتيال في بيرو: ’’لقد أثمرت الجهود التي يبذلها الإنتربول لدعم أمريكا الجنوبية في مجال مكافحة قرصنة المنتجات وتقليدها عن كمية وفيرة من الخبرات والمعارف الجديدة، التي ساعد تبادلها على إدراك هذه الظاهرة الإجرامية بشكل أفضل وعلى وضع استراتيجيات ومبادئ توجيهية جديدة أيضا لمواجهتها. وكان لمشاركة بيرو في عملية جوبيتر الخامسة أثر هام جعل ممثلي المؤسسات العامة والقطاع الخاص يركزون جهودهم على هذه العملية وعزّز التزامهم بالعمل في شراكة معنا لتوجيه العمليات في الميدان‘‘.

وعملية جوبيتر الخامسة هذه التي نُفّذت في أمريكا الجنوبية شملت أربع مراحل، منها دورة تدريب خُصصت لأكثر من 150 فردا من الشرطة، والجمارك، والمدعين العامين، والمتخصصين في التحقيق في جرائم الملكية الفكرية.

وشارك في عملية جوبيتر الخامسة الأرجنتين وإكوادور وأوروغواي وباراغواي والبرازيل وبنما وبوليفيا وبيرو وسورينام وشيلي وفرنسا (غيانا الفرنسية) وفنـزويلا وكولومبيا. ومنذ أن أطلق برنامج الإنتربول لحقوق الملكية الفكرية عملية جوبيتر الأولى في عام 2005 بمشاركة ثلاثة بلدان فقط، ضُبطت سلع مقلدة ناهزت قيمتها نصف مليار دولار، في حين قُدمت المساعدة للشرطة للكشف عن العصابات الضالعة في تهريب المخدرات والأسلحة ولتفكيكها.