All news
|
Print
20 2011 - Media release

الأمين العام للإنتربول يصرّح أمام وزراء الاتحاد الأوروبي بأن التعاون الدولي بين أجهزة إنفاذ القانون يعزز الأمن الأوروبي

لا بد من حماية حدود الاتحاد الأوروبي الافتراضية من الجريمة السيبيرية في ضوء المشهد الأمني المتغير


غودولو، هنغاريا - صرّح الأمين العام للإنتربول، السيد رونالد ك. نوبل، أمام وزراء العدل والشؤون الداخلية في الاتحاد الأوروبي بأن الشراكة الاستراتيجية بين الإنتربول والاتحاد الأوروبي، لئن كانت تؤدي دورا أساسيا في حماية الحدود المادية لأوروبا من الجريمة المنظمة عبر الوطنية، لا بد لها أن تُعنى، على نحو متزايد، بما تطرحه الجريمة السيبيرية من ”تهديدات حقيقية للحدود الافتراضية للاتحاد الأوروبي، ومواطنيه، ونظمه الاقتصادية“.

وخاطب الأمين العام الاجتماع غير الرسمي لوزراء الاتحاد الأوروبي المجتمعين تحت رعاية هنغاريا، التي تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي، قائلا إن الإنتربول شريك أساسي للاتحاد الأوروبي في مكافحة الجريمة المنظمة والتهديدات الأمنية، عبر إقامة روابط مع باقي بلدان العالم باستخدام أدواته والإفادة من انتشاره على الصعيد العالمي.

وقال الأمين العام لمنظمة الشرطة العالمية إن ’’الركن الأساسي‘‘ للشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والإنتربول يكمن في إدارة الحدود المادية والافتراضية إدارة فاعلة، ’’إذ يتمتع الإنتربول بقدرة فريدة على تكملة الجهود المبذولة على مستوى الاتحاد الأوروبي“.

ووصف السيد نوبل العلاقات بين الإنتربول واليوروبول بالشراكة الراسخة التي تستند إلى قضية وهدف مشتركين، يتبادل في إطارهما الطرفان المعلومات والخبرات والموارد في مجالات جنائية في غاية التنوع، مثل القرصنة البحرية والاتجار بالبشر والتقليد.

ولاستغلال نقاط ضعف المجرمين الذين ينتمون إلى شبكات منظمة عبر وطنية والذين يعبرون الحدود المختلفة، قال الأمين العام إن الإنتربول يملك قاعدة البيانات الوحيدة في العالم التي تُختزن فيها معلومات عن وثائق السفر المسروقة والمفقودة، وهي تضم حاليا 24 مليون سجل أرسلها ما يزيد على 150 بلدا. وفي العام الماضي، تقصّت البلدان الأعضاء في الإنتربول قاعدة البيانات هذه أكثر من نصف مليار مرة تقريبا، وحققت ما يربو على 000 42 مطابقة إيجابية، سُجِّل أكثر من نصفها في البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

وأُحيط الوزراء علما أيضا بكيفية وضع الإنتربول الحلول الفنية الرامية إلى توسيع نطاق الوصول إلى هذه القاعدة وإلى غيرها من قواعد بيانات المنظمة ليشمل الموظفين في المطارات ونقاط التفتيش على الحدود في بلدان الاتحاد الأوروبي، بما فيها هنغاريا التي وصف السيد نوبل التزامها إزاء الإنتربول ’’بالراسخ‘‘.

ولكن في حين يعمل الإنتربول والاتحاد الأوروبي لحماية الحدود المادية وضمان أمنها، قال الأمين العام إن حماية الحدود الافتراضية للاتحاد الأوروبي تشكل تحديا بسبب التهديد الذي يفرضه الإجرام السيبيري.

وقال السيد نوبل: ”يمكن أن ينشأ الهجوم السيبيري في أي مكان خارج حدود بلد أو قارة معيّنة، إلا أن التهديد الذي يفرضه على المواطنين والنظام الاقتصادي في هذا البلد أو القارة حقيقي“، وشدد على أن 75 بالمائة من إجمالي مستخدمي الإنترنت في العالم قاطبة أفادوا بأنهم وقعوا ضحايا جريمة واحدة على الأقل من الجرائم المرتكبة عبر الإنترنت.