All news
|
Print
26 2011

الألعاب الجامعية الأولمبية في شنزن تنتهي بسلام بفضل الجهود الأمنية المبذولة بدعم من الإنتربول

شنزن (الصين) - انتهت بسلام دورة الألعاب الجامعية الأولمبية الأكبر من نوعها على الإطلاق، التي جمعت أكثر من 000 12 مشارك تنافسوا في أكثر من 300 مباراة أولمبية في 41 موقعا في شنزن، وذلك بفضل الجهود الأمنية التي بذلتها الصين بدعم من الإنتربول.

وأوفد الإنتربول فريقا للدعم في الأحداث الكبرى في إطار الترتيبات الأمنية المتعلقة بدورة الألعاب العالمية للطلاب التي نُظِّمت في الفترة من 12 إلى 23 آب/أغسطس، ووفَّر الفريق مجموعة من خدمات الدعم قبل بدء الألعاب وأثناءها، بما في ذلك التدقيق في أسماء وجوازات سفر حوالى 000 18 شخص ومقارنتها بالبيانات المتوفرة في قواعد بيانات الإنتربول العالمية.

وكان فريق الإنتربول يضطلع بأنشطته انطلاقا من مركز الاتصال الشرطي الدولي إلى جانب عدد من الأفرقة العاملة، بما في ذلك الأفرقة المعنية بالاستخبار ومكافحة الإرهاب وأمن وسائل النقل في مقر القيادة الأمنية الذي أنشئ خصيصا لهذه المناسبة، وينسق عمله بشكل وثيق مع المكتب المركزي الوطني في بيجينغ. وكذلك كان على أهبة الاستعداد للتنسيق مع الأمانة العامة للإنتربول في ليون (فرنسا) ومع أيّ بلد من البلدان الـ 188 الأعضاء في المنظمة الشرطية لمواجهة أيّ حالة طارئة تتطلب تقديم المساعدة على الصعيد العالمي.

والفريق الذي أوفده الإنتربول لدعم دورة الألعاب الجامعية الأولمبية هو ثالث فريق من هذا النوع يوفَد إلى الصين بناء على طلبها، بعد كل من الفريق الذي أُوفد إلى دورة الألعاب الأولمبية في بيجينغ في عام 2008، وإلى دورة الألعاب الآسيوية في غوانغ زهو في عام 2010.