All news
|
Print
06 2011

بنما تستضيف برنامج الإنتربول الأول لتعزيز مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة في الأمريكتين

مدينة بنما (بنما) – افتُتحت في بنما الدورة الأولى من برنامج يمتد ثلاث سنوات وينسقه الإنتربول لتعزيز قدرة أجهزة إنفاذ القانون الوطنية على مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة في أرجاء الأمريكتين.

          وهذه الدورة التي تستغرق أسبوعين (16-5 كانون الأول/ديسمبر) وتنظمها إدارة التدريب وبناء القدرات في الإنتربول تجمع 17 موظفا من موظفي أجهزة إنفاذ القانون في تسعة بلدان (بربادوس، وبنما، وسانت لوسيا، والسلفادور، وغرينادا، وكوراساو، وكوستاريكا، وكولومبيا، ونيكاراغوا)، معنيين بالتحقيقات عبر الوطنية لمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة.

          وشدد وزير الأمن العام في بنما، خوسيه راؤول مولينو كينتيرو، الذي افتتح البرنامج، على الدور الاستراتيجي الذي تضطلع به بنما في المنطقة لمكافحة الجريمة عبر الوطنية.

          وقال الوزير مولينو كينتيرو: ’’من خلال اختيار بنما لاستضافة الدورة الأولى من هذا البرنامج، اعترف الإنتربول بالجهود التي نبذلها لتعزيز التعاون الشرطي الدولي في المنطقة. وهذا أمر بالغ الأهمية لأن موقع بنما الجغرافي الاستراتيجي يجعلها تواجه صعوبات في مكافحة كبرى عمليات الاتجار بالمخدرات والجريمة المنظمة في المنطقة. فيمكن للإنتربول بالتالي أن يعوّل على بنما كشريك راسخ في مكافحة الجريمة المنظمة‘‘.

          ولما كانت وزارة الخارجية والتجارة الدولية في كندا ترعى هذا البرنامج، فقد علِمت سفيرة كندا في بنما، سيلفيا سيساراتو، وغيرها من كبار المسؤولين الذين حضروا إطلاق هذه الدورة الأولى أنه من الضروري أن يشغل التدريب حيزا مركزيا استراتيجيا في أنشطة الشرطة من أجل تعزيز فعالية العمل الذي تؤديه أجهزة إنفاذ القانون على الصعيدين الوطني والدولي.

          وقال مدير إدارة بناء القدرات والتدريب في الإنتربول، ديل شيهان: ’’إن التحديات التي تواجهها أجهزة إنفاذ القانون في القرن الحادي والعشرين تقتضي وضع استراتيجية تدريب عالمية منهجية ومتناسقة ومستدامة، والإنتربول بوصفه أكبر منظمة عالمية للشرطة يؤدي دورا أساسيا في هذه المجال‘‘.

          وأضاف السيد شيهان قائلا: ’’إن برنامج الإنتربول للتدريب وبناء القدرات في الأمريكتين سيعزز القدرة الاستراتيجية والعملية لأجهزة إنفاذ القانون في البلدان المشاركة على مكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والجريمة المنظمة، بالتنسيق مع مكاتب الإنتربول المركزية الوطنية في المنطقة‘‘.

          وتشمل أهداف المرحلة الأولى من برنامج الإنتربول لبناء القدرات في مجال مكافحة الجريمة المنظمة في الأمريكتين، الذي يمتد ثلاث سنوات (ويغطي أمريكا الوسطى، ومنطقة البحر الكاريبي، والمكسيك، والبلدان المجاورة)، ما يلي:

  • تعزيز المعرفة بخصائص الجريمة المنظمة والاتجار غير المشروع بالمخدرات والسلائف الكيمائية وما يتصل بها من أنشطة إجرامية مثل الفساد وغسل الأموال؛
  • تزويد المشاركين بالمهارات الضرورية لاستخدام الأدوات القانونية، وتوعيتهم بالجوانب العملية المتعلقة بالتعاون الدولي والمساعدة المتبادلة؛
  • تعزيز الوعي بأدوات الإنتربول وخدماته، وبكيفية استخدامها؛
  • تسهيل التعاون عبر الوطني بين الوحدات المتخصصة والمكاتب المركزية الوطنية.

وشملت الأجهزة الممثلة في مراسم الافتتاح كلا من إدارة مكافحة المخدرات في الولايات المتحدة، ولجنة البلدان الأمريكية لمكافحة تعاطي المخدرات، ومنظمة الجمارك العالمية.

ولما كان هذا البرنامج جزءا من نهج مشترك، فإنه سيُقدَّم باللغتين الإسبانية والإنكليزية وسيساهم فيه جميع المشاركين بما يملكونه من معارف مهنية تتعلق بالمواضيع الرئيسية المطروحة. ومن بين المشاركين محققون في مكافحة المخدرات والجريمة المنظمة من أجهزة إنفاذ القانون المتخصصة، وموظفون من أجهزة الجمارك، وموظفون من مكاتب الإنتربول المركزية الوطنية معنيون بالاتصالات الشرطية.