All news
|
Print
17 2011

زيارة وزير داخلية غانا إلى الإنتربول تركز على سبل تعزيز التعاون

ليون (فرنسا) - بعد اختيار غانا بلدا رائدا للاضطلاع بعدد من المشاريع الرامية إلى مكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية في غرب أفريقيا وفي مناطق أخرى غيرها، شكلت مسألة تحديد سبل إضافية لتمكين أجهزة إنفاذ القانون الوطنية من توثيق عرى التعاون مع الإنتربول محور الزيارة التي قام بها وزير داخلية غانا إلى مقر الأمانة العامة لمنظمة الشرطة العالمية.

واجتمع الوزير بنجامين كنبور مع الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل لمناقشة مجموعة من المبادرات التي ستشارك فيها غانا، بما في ذلك منظومة الإنتربول الخاصة بالأسلحة النارية المسروقة والمفقودة، ومنظومة المعلومات الشرطية لغرب أفريقيا، وهو مشروع مشترك بين الإنتربول والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والاتحاد الأوروبي، يسعى إلى تيسير عملية جمع المعلومات الشرطية وإدارتها وتبادلها وتحليلها على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي للتصدي بفعالية أكبر للاتجار بالمخدرات، والهجرة غير المشروعة، وغسل الأموال، والاتجار بالأسلحة.

ومن المسائل التي تضمنها جدول أعمال الزيارة أيضا إمكانية إقامة مركز لمكافحة القرصنة البحرية في غانا، والدعم الذي يمكن أن يقدمه الإنتربول على هذا الصعيد. وفي إطار التزام الإنتربول الطويل الأمد بمكافحة القرصنة البحرية، أطلقت منظمة الشرطة العالمية هذا العام مشروعا موّله الاتحاد الأوروبي بمبلغ 1,6 لتوفير التجهيزات الأساسية والتدريب اللازم في هذا المجال لأجهزة إنفاذ القانون في بلدان شرق أفريقيا.

وقد أُطلع الوزير كنبور أيضا، الذي رافقه المدير العام لإدارة التحقيقات الجنائية التابعة لجهاز الشرطة في غانا بروسبر كوامي أغبلور، على النجاح الذي أحرزته عملية بيا الثانية التي نُفّذت في غانا مطلعَ هذه السنة وأسفرت عن إنقاذ 116 طفلا وقعوا ضحية الاتجار للعمل في قطاع الصيد، وعن توقيف حوالى 30 شخصا وإدانتهم. ‏