All news
|
Print
17 2011

وزير الدولة للشؤون الداخلية في قطر يشدّد على التزام بلده بالإنتربول وبالمجموعة العالمية للشرطة

ليون (فرنسا) - أكد مسؤولون قطريون رفيعو المستوى من جديد دعمهم للشراكة القائمة بين بلدهم والإنتربول خلال الزيارة التي قام بها إلى مقر الأمانة العامة لمنظمة الشرطة العالمية في ليون وزير الدولة للشؤون الداخلية في قطر، سمو الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني.

وأثناء الاجتماع مع الأمين العام للإنتربول رونالد ك. نوبل، اطلع الوزير، الذي رافقه رئيس المكتب المركزي الوطني في الدوحة العميد خليفة النصر، على آخر المستجدات بشأن التقدم المحرز في مجمّع الإنتربول العالمي للابتكار، وهو مجمّع قيد الإنشاء في سنغافورة مجهز بأحدث المعدات والتقنيات سوف يعزز قدرات الإنتربول التكنولوجية.

وفي أعقاب الدورة الـ 79 للجمعية العامة للإنتربول، التي عُقدت في الدوحة في تشرين الثاني/نوفمبر 2010 والتي أقرّت الدول الأعضاء خلالها بالإجماع استحداث المجمّع العالمي وأعلنت قطر منح هبة قدرها 2 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة دعما له، أكدت قطر مرة أخرى مساندتها لهذه المبادرة وأصبح رئيس المكتب المركزي الوطني في قطر، العميد النصر، عضوا في الفريق العامل المعني بمجمّع الإنتربول العالمي للابتكار.

واطلع الوفد القطري أيضا على آخر المستجدات بشأن المبادرة المتعلقة بوثيقة سفر الإنتربول التي ترمي إلى تمكين موظفي المنظمة من السفر على الصعيد الدولي في إطار عمليات الإيفاد في الحالات الطارئة من دون أن يتطلب ذلك حصولهم على تأشيرة دخول. واعترفت قطر بوثيقة السفر هذه أثناء الجمعية العامة في عام 2010، وهي تعمل على استكمال الإجراءات المتعلقة بمنح حاملي جواز المرور الصادر عن الإنتربول مركزا خاصا متعلقا بالتأشيرة.

وما فتئت قطر في صلب المبادرات المتعلقة بمكافحة الاتجار بالمخدرات في منطقة الخليج. وكان مركز المعلومات الجنائية لمكافحة المخدرات التابع لمجلس التعاون الخليجي، الذي يتخذ من قطر مقرا له، قد أبدى اهتمامه بالتعاون مع الإنتربول في إطار مبادرات ميدانية مشتركة.