All news
|
Print
11 2011

وفد رفيع المستوى من غرب أفريقيا يطّلع على آخر المستجدات المتعلقة بمبادرات مكافحة الجريمة أثناء زيارته إلى الإنتربول

ليون (فرنسا)، اطلع مسؤولون رفيعو المستوى من الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا على آخر المستجدات المتعلقة بمجموعة من مبادرات الإنتربول الرامية إلى دعم أجهزة إنفاذ القانون في جميع أنحاء المنطقة.

ففي إطار الزيارة التي قاموا بها إلى مقر الأمانة العامة لمنظمة الشرطة العالمية في ليون (فرنسا)، اجتمع اليوم كل من الدكتور سينتيكي تارفا أوغبي، المدير المعني بالجنسانية والشباب والرياضة والمجتمع المدني والعمالة ومراقبة المخدرات، والسيدة كارميليتا بيريس، المستشارة الأولى لرئيس الجماعة المذكورة، والدكتور عبد الفاتو موسى، مع الأمين العام للإنتربول السيد رونالد ك. نوبل ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى في المنظمة.

وقد أُطلع الوفد على آخر المستجدات المتعلقة بمشروع إنشاء منظومة المعلومات الشرطية لغرب أفريقيا (وابيس)، وهو مشروع مشترك بين الإنتربول والجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والاتحاد الأوروبي يسعى إلى تيسير عملية جمع المعلومات الشرطية وتجميعها في مكان واحد وإدارتها وتبادلها وتحليلها على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي للتصدي بفعالية أكبر لمجالات الجريمة المتنوعة مثل الاتجار بالمخدرات، والهجرة غير المشروعة، وغسل الأموال، والاتجار بالأسلحة في منطقة غرب أفريقيا.

وسيحظى مشروع وابيس، الذي أقرّته لجنة رؤساء الشرطة في غرب أفريقيا ووزراء الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا والذي يموّله الاتحاد الأوروبي، بدعم جميع بلدان الجماعة الاقتصادية الـ 15، ألا وهي: بنن، وبوركينا فاسو٬ وتوغو٬ والرأس الأخضر٬ والسنغال٬ وسيراليون٬ وغامبيا٬ وغانا٬ وغينيا٬ وغينيا بيساو، وكوت ديفوار٬ وليبريا٬ ومالي٬ والنيجر٬ ونيجيريا.

وأشار وفد الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا أيضا إلى أن دعم الإنتربول إنشاءَ وحدة تُعنى بتنسيق جميع المبادرات ذات الصلة بالمنظمة ضمن الجماعة الاقتصادية أمر ضروري للغاية. وأيّد الإنتربول بشدّة ضرورة أن ينفذ الإنتربول والبلدان الأعضاء في الجماعة الاقتصادية مستقبلا عمليات مشتركة عبر الحدود في المنطقة.