All news
|
Print
29 2011

الاجتماع الرابع لرؤساء المكاتب المركزية الوطنية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

الدار البيضاء (المغرب) - اجتمع في الدار البيضاء (من 26 إلى 28 أيلول/سبتمبر 2011) كبار موظفي إنفاذ القانون وخبراء في الشؤون الأمنية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لبحث جملة من المسائل المرتبطة باستخدام التكنولوجيا الحديثة في منع ارتكاب الجرائم والتحقيق فيها.

واستُهلت مراسم الافتتاح بكلمة ألقاها نائب مدير الشرطة القضائية في المغرب السيد إبراهيم بنسامي، وسلط الضوء فيها على أهمية التعاون الشرطي ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وأعاد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب السيد محمد بن علي كومان، تأكيد أهمية هذا التعاون الإقليمي وضرورة مشاركة مجلس وزراء الداخلية العرب فيه.

وتضمّن الاجتماع، الذي دام ثلاثة أيام ونظمه مكتب الإنتربول في الرباط، حلقة عمل بشأن الدعم الميداني الذي يشكّل أساسا للتعاون المثمر على الصعيد الإقليمي. وتبادلت المكاتب المركزية الوطنية تصوراتها على الصعيد الوطني بشأن تقنيات التحقيق المستخدمة في كل بلد من أجل اعتماد نهج إقليمي منسق لمكافحة الجريمة العابرة للحدود.

واختُتم الاجتماع باعتماد تسع توصيات تركز على تعزيز التعاون على الصعيد الإقليمي بالتنسيق مع الأمانة العامة للإنتربول.

وحضر الاجتماع ممثلون عن المكاتب المركزية الوطنية في كل من الأردن، والإمارات العربية المتحدة، وإيران، والبحرين، وتونس، والجزائر، والسودان، والعراق، وعُمان، والكويت، ولبنان، ومصر، والمغرب، والمملكة العربية السعودية. ومن بين المنظمات الإقليمية المدعوة، شارك في الاجتماع كل من مجلس وزراء الداخلية العرب، ممثلا بالأمين العام السيد محمد بن علي كومان، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، ممثلا بالأمين العام المساعد للشؤون الأمنية السيد هزاع الهاجري، ومنظمة التعاون الاقتصادي، واتحاد الرياضة العالمي للشرطة، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.