All news
|
Print
22 2011

الإنتربول يصدر تنبيها إثر اختفاء ممتلكات ثقافية في ليبيا

ليون (فرنسا) - أصدر مقر الأمانة العامة للإنتربول تنبيها إلى مكاتبه المركزية الوطنية الـ 188 إثر عملية السرقة التي جرت في ليبيا وطالت مجموعة أثرية تعرف باسم ’’كنوز بنغازي‘‘ وثلاث لوحات فنية سُلبت من مقر إقامة السفير البريطاني في طرابلس.

وأصدر الإنتربول هذا التنبيه في إطار شراكته الوثيقة مع منظمة اليونسكو التي قامت بالكشف عن التهديدات التي يواجهها التراث الثقافي الليبي حاليا نتيجةً لاستمرار الاضطرابات المدنية والنزاعات المسلحة في هذا البلد. وتشمل المخاطر التي قد تطال الممتلكات الثقافية إلحاق الضرر المادي بها وسرقتها ونهبها ومن ثم الاتجار غير المشروع بها.

وقال السيد كارل هاينز كايند من الوحدة المعنية بالأعمال الفنية في الإنتربول: ’’إن التنبيه الذي أصدره الإنتربول سيوعّي المجتمع الدولي بالمخاطر الهائلة المحدقة بالتراث الثقافي الليبي، وهو نداء موجّه إلى البلدان للتيقّظ بشكل مستمر إزاء خطر الاتجار غير المشروع بكنوز ثقافية لا تقدر بثمن‘‘.

وقد أدت الاضطرابات المدنية والنزاعات المسلحة التي شهدتها منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط مؤخرا إلى إتلاف وسرقة ممتلكات ثقافية وأعمال فنية هامة. وفي هذا الصدد، سجّل الإنتربول في قاعدة بياناته الخاصة بالأعمال الفنية المسروقة تفاصيل بشأن ممتلكات مفقودة يمكن تبيّنها. وقاعدة البيانات هذه متاحة للعموم على الموقع

 http://www.interpol.int/Crime-areas/Works-of-art/Works-of-art

والاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية مشكلة تتفاقم على الصعيد العالمي وتمسّ البلدان الأصلية لهذه الممتلكات وبلدان العبور وبلدان المقصد النهائي على حدّ سواء. ويبذل الإنتربول، عن طريق مكاتبه المركزية الوطنية، وبدعم من المنظمات الدولية مثل اليونسكو وبالتعاون معها، كل ما في وسعه للحد من هذا النشاط الإجرامي من أجل الحفاظ على التراث الثقافي لبلدانه الأعضاء وحمايته.