All news
|
Print
02 2011

أول برنامج تدريب مشترك بين الإنتربول والأوساط الأكاديمية يركز على مكافحة الجريمة السيبرية

دبلن (آيرلندا) - يشارك محققون في الجريمة السيبرية ومختصون في العلوم الجنائية الحاسوبية من 21 بلدا في أول دورة صيفية للإنتربول تُنظَّم بمشاركة جامعة دبلن للتدريب على مكافحة الجريمة السيبرية.

ويهدف هذا البرنامج الذي يمتد أسبوعين (25 تموز/يوليو - 5 آب/أغسطس) إلى إنماء المعارف والمهارات النظرية والعملية في عدة مجالات لمساعدة المحققين على التحقيق بفعالية أكبر في الجريمة السيبرية. وهذه المجالات هي التالية:

  • نسخ بيانات القرص الممغنط
  • التحليل الجنائي للبيانات المباشرة
  • التحليل الجنائي للهاتف النقال
  • التحقيق في غسل الأموال
  • تقنيات التفتيش والضبط
  • التحقيقات المتعلقة بالبيانات اللاسلكية وبروتوكول الاتصال الصوتي عبر الإنترنت
  • الكشف عن الفيروسات وتحليلها

ويتضمن التدريب الذي يقدمه أساتذة مختصون من كل من أجهزة إنفاذ القانون وجامعة دبلن والقطاع الخاص أيضا تمارين محاكاة تُمكِّن الطلاب من ترسيخ هذه المهارات.

وقال المدير المساعد للإدارة الفرعية لمكافحة الإجرام المالي والمرتبط بالتكنولوجيا المتقدمة، خايمي آنسييتا: ’’لكي تكون مكافحة الجريمة السيبرية ناجعة، من الأهمية بمكان أن تعمل أجهزة إنفاذ القانون مع الأوساط الأكاديمية والقطاع الخاص، وهو ما يضفي أهمية على هذه الدورة التي يشارك الإنتربول وجامعة دبلن في تنظيمها للمرة الأولى‘‘.

وأضاف السيد آنسييتا قائلا: ’’برنامج التدريب المشترك بين أجهزة إنفاذ القانون والأوساط الأكاديمية هو عنصر أساسي لتزويد المحققين في الجريمة السيبرية من أجهزة إنفاذ القانون بما يحتاجون إليه تحديدا‘‘، وتوجه بالشكر أيضا إلى جهاز الشرطة الوطنية في آيرلندا على الدعم الذي قدمه لتسهيل تنظيم الدورة.

ولا يزال الإنتربول يعمل عن كثب مع جامعة دبلن منذ توقيع اتفاق معها في عام 2009 يقضي بتوفير التدريب المتخصص والتبادل الأكاديمي لتعزيز خبرة أجهزة إنفاذ القانون في التحقيقات المتعلقة بمكافحة الجريمة السيبرية.