All news
|
Print
17 2011

اجتماع للإنتربول يركز على تعزيز قدرات في مجال الأدلة الجنائية في الأمريكتين

غواتيمالا - شارك أخصائيون من أمريكا الوسطى والمكسيك في اجتماع للإنتربول يهدف إلى الترويج لاستخدام تقنيات البصمة الوراثية وتبيّن ضحايا الكوارث وبصمات الأصابع، للتشجيع على تعزيز تبادل المعلومات والتنسيق على الصعيدين الإقليمي والدولي.

وحضر الاجتماع الذي استمر خمسة أيام (7-11 شباط/فبراير) في مدينة غواتيمالا 22 خبيرا في مجالات البصمة الوراثية وتبيّن ضحايا الكوارث وبصمات الأصابع من بليز، وبنما، والسلفادور، وغواتيمالا، وكوستاريكا، والمكسيك، ونيكاراغوا، وهندوراس، بالإضافة إلى خبراء من كولومبيا ومن الأمانة العامة للإنتربول الذي يقع مقره في ليون (فرنسا).

وتمثل أحد الأهداف الرئيسية للاجتماع في إطلاع المشاركين على ما يتّبعه الإنتربول من إجراءات معترف بها على الصعيد الدولي لتبين ضحايا الكوارث، ودراسات حالات مستمدة من الزلزال الذي ضرب هايتي في عام 2010، وتحطم طائرة الخطوط الجوية الفرنسية قبالة سواحل البرازيل في عام 2009، وكارثة التسونامي التي عصفت بآسيا في عام 2004، فضلا عن بناء القدرات في مجال بصمات الأصابع وتبادل البيانات المتعلقة بها بين بلدان المنطقة.

وعُرضت على المندوبين أيضا نتائج الاستقصاء بشأن البصمة الوراثية الموجّه لبلدان أمريكا الوسطى والجنوبية، وشاركوا في ورشة عمل حول كيفية تعزيز استخدام سمات البصمة الوراثية في التحقيقات وزيادة حجم تبادلها في المنطقة عن طريق بوابة الإنتربول للبصمة الوراثية.

وشهد الاجتماع أيضا توقيع المدير العام لجهاز الشرطة في غواتيمالا، السيد خايمه ليونيل أوتزين، لاتفاق يسمح بإرسال بيانات بصمات الأصابع إلى الإنتربول عبر المنظومة الجديدة للتبين الآلي لبصمات الأصابع، لمقارنتها مع بيانات أخرى على الصعيد الدولي.

ونُظِّم هذا الاجتماع بدعم من المكتب الإقليمي للإنتربول في سان سلفادور، الذي ينسق الاستراتيجية الإقليمية للمنظمة في مجال مكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، بمشاركة جميع رؤساء أجهزة الشرطة الإقليمية. وقد افتتحه رسميا نائب وزير الداخلية في غواتيمالا، السيد سيرخيو منديزابال، وجرى تمويله في إطار برنامج بناء القدرات في مجال مكافحة الجريمة الذي تنفذه الحكومة الكندية.