All news
|
Print
14 2011

المحققون المعنيون بعصابات ”بينك بانثرز“ يجتمعون لتبادل المعلومات والخبرات

دبي - يجتمع في دبي هذا الأسبوع ضباط شرطة من 27 بلدا، يعملون على قضايا مرتبطة بعصابات ’’بينك بانثرز‘‘ المكوَّنة من سارقي مجوهرات، لتبادل المعلومات بشأن التحقيقات الجارية وعمليات التوقيف الناجحة.

ويُعقد الاجتماع الخامس للفريق العامل المعني بمشروع ”بينك بانثرز“ في الفترة من 14 إلى 16 شباط/فبراير، ويضم أكثر من 65 محققا يعملون على قضايا مرتبطة بعصابات ”بينك بانثرز“، وهو الاسم الذي أطلقه الإنتربول على المجموعات الإجرامية التي يربطها تعاون غير محدد المعالم والتي تستهدف متاجر الساعات والمجوهرات النفيسة من خلال السطو المسلح وغير المسلح.

وقال اللواء خميس مطر المزينة، القائد العام لشرطة دبي بالنيابة، للمشاركين إنه كان لا بد للإمارات العربية المتحدة من أن تعمل على تحديث وتطوير التدريب والتكنولوجيا المعتمدة لمكافحة الجرائم الجديدة التي أفضى إليها عقد من النمو الاقتصادي الكبير. وأضاف أن ’’الإنتربول شريك أساسي في هذه الأنشطة الرامية إلى مكافحة الجريمة‘‘.

ويهدف مشروع ”بينك بانثرز“، الذي أطلقه الإنتربول، إلى مساعدة موظفي إنفاذ القانون في الكشف عن المجرمين، وتحديد مكانهم، وتوقيفهم عبر إنشاء نظام مركزي للبيانات المتعلقة بالجرائم والمجرمين، وتحليل المعلومات، وإنشاء شبكات من المحققين، وكذلك عبر الأفرقة العاملة. ويسمح تبادل المعلومات والبيانات هذا للمحققين بإقامة روابط بين البلدان، قد لا يتم الكشف عنها إلا بهذه الوسيلة.

وأشاد الأمين العام للإنتربول، السيد رونالد ك. نوبل، بالعمل الذي أنجزه المحققون، وأشار إلى عمليات توقيف 36 عضوا في عصابات ”بينك بانثرز“ خلال العام المنصرم. وقال: ’’بفضل عملكم الشاق ومثابرتكم والتزامكم بالتعاون الشرطي الدولي، تتكبد اليوم عصابات ”بينك بانثرز“، التي لطالما بدت صعبة المنال، خسائر فادحة‘‘.

يُذكر أنه في خلال السنة الماضية وحدها، أبلغت البلدان الأعضاء في الإنتربول عن 31 قضية جديدة مرتبطة بعصابات ”بينك بانثرز“، مما يرفع العدد الإجمالي لعمليات السطو إلى أكثر من 270 عملية نُفِّذت في أربع قارات منذ عام 1999، علما بأن قيمة المسروقات قد تجاوزت 300 مليون يورو.