All news
|
Print
17 2011

شرطة ملديف توقف مشبوهين في ارتكاب جرائم سيبيرية بدعم من وحدة الإنتربول المعنية بمكافحة الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيا المتطورة

ماليه، ملديف – أوقف جهاز الشرطة في ملديف أربعة أفراد مشتبه في تورطهم في هجمات سيبيرية تعرضت لها مؤخرا خدمة الإنترنت التي يقدمها عملاق الاتصالات المحلي ’’دهيراجو‘‘.

وأفادت الشرطة بأن المشبوهين الموقوفين في العاصمة ماليه ومنطقة الجزر المرجانية أددو هم قاصر في السادسة عشرة من العمر، وقاصران في السابعة عشرة، ورجل في الثامنة والعشرين. وأُبلِغ عن ضبط القاصرين الثلاثة متلبسين بالجرم وبحوزتهم المعدات التي استخدمت في تنفيذ الهجمة التي أفضت إلى تعطيل الخدمة، في أعقاب التحقيقات التي أجراها جهاز الشرطة في ملديف بمساعدة فنية وعملياتية من وحدة الإنتربول المعنية بمكافحة الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيا المتطورة في الأمانة العامة لمنظمة الشرطة الدولية في ليون.

ووفقا للشرطة، تعرّضت ملديف لعدد من الهجمات على مواقع إلكترونية حكومية وتجارية في الأشهر الماضية، مما أدّى إلى تركيز ضباط الشرطة الذين تلقوا تدريبا خاصا في هذا المجال على التحقيقات المتعلقة بالأنشطة الإجرامية الإلكترونية.

والإجرام السيبيري أحد أسرع مجالات الإجرام نموا، نظرا إلى التزايد الكبير في عدد المجرمين الذين يستغلون ما تقدمه التقنيات الحديثة من سرعة، وسهولة، وما تتيحه من إمكانية إخفاء الهوية لارتكاب جرائم مختلفة من بينها الهجمات على البيانات والمنظومات الحاسوبية، وانتحال الشخصية، والقرصنة الإلكترونية، وتعميم صور الاعتداءات الجنسية على الأطفال.

ويجمع الإنتربول المعلومات عن الإجرام السيبيري، ويحفظها، ويحللها، ويتبادلها مع جميع بلدانه الأعضاء الـ 188 عبر منظومته العالمية للاتصالات الشرطية المأمونة I-24/7 .

وتسهّل وحدة الإنتربول المعنية بمكافحة الجرائم المرتبطة بالتكنولوجيا المتطورة التعاون العملياتي بين البلدان الأعضاء عبر اجتماعات فريق خبراء مكافحة الجرائم المتعلقة بتكنولوجيا المعلومات والحلقات التدريبية، وكذلك عبر التعاون بين أجهزة إنفاذ القانون وقطاع الصناعة والأوساط الأكاديمية. وتساعد الوحدة أيضا البلدان الأعضاء في التحقيق في الجرائم السيبيرية عبر تقديم خدمات في مجالي التحقيق وقواعد البيانات.