All news
|
Print
31 2010 - Media release

2010 – عام تحقيق الإنجازات بالنسبة للإنتربول إذ يضع أسسا لإنفاذ القانون في القرن الحادي والعشرين

في إطار تأييدها الراسخ لخارطة الطريق الاستراتيجية للإنتربول، وافقت الجمعية العامة بالإجماع، أثناء دورتها التي عقدت في قطر في تشرين الثاني/نوفمبر، على إنشاء المجمّع العالمي للإنتربول في سنغافورة بحلول مطلع عام 2014، بهدف تعزيز قدرة أجهزة إنفاذ القانون على مواجهة التهديدات الجديدة التي تطرحها الجريمة في القرن الحادي والعشرين، كالإجرام السيبيري، عن طريق توفير أحدث إمكانات البحث والإنماء والدعم العملياتي للبلدان الأعضاء البالغ عددها 188 بلدا.

وسيتيح اعتماد الجمعية العامة المبادرة المتعلقة بوثيقة سفر الإنتربول للمنظمة أيضا الإسراع في توفير الدعم الميداني للبلدان الأعضاء التي تطلب ذلك ، بفضل منح البلدان مركزا خاصا متعلقا بالتأشيرة للموظفين الذين يسافرون في مهام رسمية.‏

وأوفدت أفرقة الإنتربول للإسناد في الأحداث الكبرى وأفرقة الإنتربول للتحرك إزاء الأحداث إلى جميع أنحاء العالم لمساعدة البلدان الأعضاء خلال مجموعة من المناسبات العامة والحوادث الخطيرة، بما في ذلك مباريات كأس العالم لكرة القدم في جنوب إفريقيا التي أوفد إليها الإنتربول أكبر فريق للإسناد في تاريخه، ودورة ألعاب دول الكومنولث في الهند، والهجمات الإرهابية في كمبالا، أوغندا، في تموز/يوليو الماضي، التي قدّم إثرها الإنتربول الدعم للتحقيق في مسارح الجريمة وتبيّن الضحايا..

وأجرت البلدان الأعضاء في الإنتربول أكثر من نصف مليار تقصٍّ في قواعد بيانات المنظمة، وصدر أكثر من 000 10 نشرة، منها حوالى 000 6 نشرة حمراء للمساهمة في إبعاد آلاف الفارّين عن الناس الآمنين – وهو رقم قياسي قال الأمين العام السيد رونالد ك. نوبل عنه إنه: ’’يبيّن مدى قوة الدعم الميداني الذي يقدمه الإنتربول لمكاتبه المركزية الوطنية في جميع أرجاء العالم‘‘.

وفي هذا الخصوص، أفضت عملية إنفراريد ‏لعام 2010 (العثور على المجرمين الفارين على المستوى الدولي وتوقيفهم ‏‎-‎‏ النشرات الحمراء) إلى تحديد مكان أكثر من 160 فارّا أو توقيفهم في أنحاء العالم كافة. وعمل محققون من 29 بلدا ووكالة، بما في ذلك المنظمة الدولية لمناصري القضاء على الإجرام على المستوى الدولي، مع وحدة دعم التحقيقات بشأن الفارّين في الأمانة العامة للإنتربول في ليون، فرنسا.

وقال السيد رونالد ك. نوبل، الذي انتخبته الجمعية العامة أمينا عاما لولاية ثالثة: ’’إن الأعمال التي نفّذناها مع بلداننا الأعضاء في عام 2010 تؤكد التزامنا بمساعدة موظفي الشرطة العاديين في الحفاظ على أمن المواطنين والمجتمع الدولي. وتعتمد البلدان الأعضاء على الإنتربول أكثر من أي وقت مضى ليس فقط من خلال الاستناد إلى نقاط قوته الحالية، ولكن أيضا عبر الإفادة من خبرته لرسم مسارات جديدة لأجهزة إنفاذ القانون في العالم‘‘.

ومن بين الإنجازات الكبرى الأخرى التي شهدها الإنتربول في عام 2010، نذكر ما يلي:

- أُنقذ أكثر من 300 طفل عامل وأوقف 50 فردا في سياق عمليتي بانا في غابون وكاسكاد في بوركينا فاسو اللتين استهدفتا الاتجار بالأطفال، في إطار مشروع الإنتربول الخاص بالمساعدة الميدانية والخدمات ودعم البنى التحتية (أويسس) المموّل من ألمانيا والمخصّص لإفريقيا.

-                لأول مرة في تاريخ المنظمة، ألقى الأمين العام للإنتربول كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

-       اتخذ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قرارا دعا فيه الدول الأعضاء للعمل مع الإنتربول واليوروبول لمكافحة شبكات الإجرام التي تقف وراء القرصنة البحرية. واتخذ الاتحاد الأوروبي قرارا يسمح فيه للبعثات العسكرية للاتحاد الأوروبي في خليج عدن باستخدام شبكة الإنتربول وأدواته العالمية.

-       أنشأ المقرّ الجديد للمكتب الإقليمي للإنتربول في بوينس آيرس، عبر مركز العمليات والتنسيق فيه والأدوات والخدمات العالمية للإنتربول، محورا مركزيا معززا للتعاون الشرطي على الصعيدين الإقليمي والدولي.

-       أدّى التعاون الوثيق بين المكتبين المركزيين الوطنيين للإنتربول في بيرو وشيلي إلى توقيف الهولندي يوران فان دير سلوت، المُشتبه فيه لارتكاب جريمة قتل، في شيلي، وإبعاده إلى بيرو.

-       أفضت عملية جوبيتر الخامسة، المنسَّقة مع منظمة الجمارك العالمية، إلى توقيف 600 شخص وضبط سلع مقلدة تتجاوز قيمتها 50 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة، وذلك في إطار مداهمات جرت في أنحاء أمريكا الجنوبية كافة.

-       أتاح التعاون الشرطي الدولي توقيف شخص في أمستردام زُعم أنه ارتكب سلسلة اعتداءات جنسية على الأطفال. وقد أوقف المشبوه بفضل التعاون عبر شبكة الإنتربول العالمية لتحديد هوية الضحايا.

-       وضع الإنتربول على الإنترنت أداة لمنع الجريمة تحول دون الوصول إلى مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال المتوفرة على الشبكة.

-                لأول مرة، أصبحت قاعدة بيانات الإنتربول للبصمة الوراثية تحوي ما يزيد على مائة ألف سجل.

-       أفضت عملية مامبا الثالثة لمكافحة الأدوية المقلَّدة في شرق إفريقيا إلى ضبط 10 أطنان من السلع وتوقيف أكثر من 80 شخصا. وفي سياق عملية بانجيا الثالثة، شارك أكثر من 40 بلدا في أسبوع دولي لمكافحة بيع الأدوية المقلّدة وغير المشروعة عبر الإنترنت. وأُغلِق في إطار العملية 300 موقع على الويب وضُبِط أكثر من 2,3 مليون قرص بقيمة 7 ملايين دولار من دولارات الولايات المتحدة.

-       وفَّرت ندوة نظمها الاتحاد الأوروبي والإنتربول منبرا لتعزيز التعاون الدولي بين أجهزة الشرطة بهدف مكافحة الإجرام عبر الوطني في غرب إفريقيا.

-       أفضت عملية سوغا الثالثة التي نُفذت في آسيا لمكافحة الرهان غير المشروع على مباريات كرة القدم أثناء بطولة كأس العالم في كرة القدم التي نظمتها الفيفا، وتعاونت في إطارها أجهزة الشرطة في كل من تايلند وسنغافورة والصين (بما في ذلك هونغ كونغ ومكاو) وماليزيا، إلى توقيف أكثر من 000 5 شخص وضبط قرابة 10 ملايين دولار من دولارات الولايات المتحدة نقدا في إطار 800 عملية مداهمة.

-       وفّر مؤتمر الإنتربول الأول المتعلق بأمن المعلومات في هونغ كونغ منبرا عالميا لمنع جرائم التكنولوجيا المتطورة والكشف عنها.

-       أفضى تمكين العموم من الوصول إلى قاعدة بيانات الإنتربول الخاصة بالأعمال الفنية المسروقة إلى منح أكثر من 100 2 مستخدم من أجهزة الشرطة والجمارك، والسلطات الحكومية، والمؤسسات الثقافية، وتجار الأعمال الفنية وهواة اقتناء الأعمال الفنية في 79 بلدا، حق الوصول إلى قاعدة البيانات وإجراء أكثر من 000 10 عملية تقصٍّ.

-       وافق كبار ممثلي أجهزة الشرطة في جميع أنحاء العالم بالإجماع على قرار صادر عن الجمعية العامة يدعو إلى تعزيز الجهود الشرطية المبذولة عالميا لمكافحة الإجرام البيئي عبر برنامج الإنتربول لمكافحة الإجرام البيئي.

-       أُطلق برنامج الإنتربول المتنقل للتدريب الشرطي بتمويل من كندا واستضافت بربادوس والأرجنتين أولى دورات التدريب في سياقه. ووفّر أيضا مركز الموارد العالمي للبلدان الأعضاء قرابة 40 دورة تدريب إلكتروني.