All news
|
Print
20 2010 - Media release

جهاز الشرطة في غابون ينقذ 140 طفلا من ضحايا الاتجار والعمل القسري في عملية نسقها الإنتربول

ليبرفيل، غابون - أنقذ جهاز الشرطة في غابون، في إطار عملية قادها الإنتربول وأُطلق عليها اسم بانا، أكثر من 140 طفلا من 10 بلدان مختلفة وقعوا ضحية للاتجار وأُكرهوا على العمل في الأسواق المحلية.

وأوقف حوالى 44 شخصا في العملية التي نُفِّذت في الفترة من 9 إلى 11 كانون الأول/ديسمبر، وكانت أول عملية من نوعها في وسط إفريقيا.

وأثناء العملية، نفذ فريق من المسؤولين عمليات تفتيش لأسواق تجارية في العاصمة ليبرفيل يعمل فيها أطفال لا تتجاوز أعمارهم ست سنوات، ويؤدون مهام مختلفة تتراوح بين حمل السلع الثقيلة الوزن وبيع المنتجات.

ونُقل الأطفال إلى مراكز للرعاية في أعقاب العملية التي قادها جهاز الشرطة بدعم من عدد من الوزارات، ولا سيما وزارة الصحة، والشؤون الاجتماعية، والعمل، والخارجية، بالإضافة إلى منظمات غير حكومية وعاملين في حقل الرعاية الاجتماعية.

ولا تزال التحقيقات مستمرة، وقد تعهدت السلطات في غابون بأن تُنفذ عمليات مشابهة بشكل منتظم لتحديد الأطفال المجبرين على عمل السخرة، وإنقاذهم، وضمان حصولهم على التعليم المدرسي الذي يحتاجون إليه.

وقال جون آيرز، المدير المساعد في وحدة مكافحة الاتجار بالبشر في الإنتربول: ”يشكل نجاح هذه العملية في تحديد الأطفال المجبرين على العمل وإنقاذهم بداية قوية، وسيؤدي قرار غابون الاستمرار في هذه العملية إلى إنقاذ المئات من الأطفال الآخرين“.

وأضاف السيد آيرز، الذي نسقت وحدته أيضا عمليات مشابهة في بوركينا فاسو في تشرين الأول/أكتوبر وفي كوت ديفوار: ’’تظهر عملية بانا بوضوح ما يمكن إنجازه عن طريق تنسيق الموارد والدعم لمساعدة أجهزة الشرطة الوطنية في حماية الأطفال من الاتجار والاستغلال‘‘.

ونُفِّذت العمليات الثلاث في إطار برنامج الإنتربول للمساعدة الميدانية والخدمات ودعم البنى التحتية (أويسس) الموجّه لقوات الشرطة الإفريقية والمُموّل من ألمانيا. ويهدف البرنامج إلى مساعدة البلدان الإفريقية على وضع نهج عالمي متكامل لمكافحة الإجرام في القرن الحادي والعشرين عن طريق إنماء القدرات العملياتية للشرطة في المنطقة وتعزيز قدرة البلدان الأعضاء في الإنتربول على مواجهة تهديدات الإجرام على كل من الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي.

وقبل إطلاق عملية بانا، نظّم الإنتربول ورشات عمل تدريبية في مكتبه الإقليمي في الكاميرون وفي المكتب المركزي الوطني في ليبرفيل لتدريب الموظفين الميدانيين على مجموعة من المهارات التي تشمل تقنيات الاستجواب المتخصصة.