All news
|
Print
15 2010 - Media release

مكافحة الجريمة المنظمة في جنوب شرق أوروبا محور تركيز اجتماع في الإنتربول لقادة أجهزة الشرطة

ليون، فرنسا - يجتمع قادة أجهزة الشرطة في بلدان جنوب شرق أوروبا حاليا في الأمانة العامة للإنتربول لتبين سبل تعزيز التعاون لمكافحة الجريمة المنظمة في هذه المنطقة.

وهذا اللقاء الذي يجمع ما يربو على 70 من كبار موظفي إنفاذ القانون في 25 بلدا، بالإضافة إلى ممثلين عن منظمات دولية مثل اليوروبول، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمفوضية الأوروبية، سيتناول مجموعة من المسائل التي تشمل الاتجار بالمخدرات والاتجار بالبشر والإرهاب.

وقالت السيدة ميراي باليسترازي المنتخبة حديثا نائبة رئيس الإنتربول، عند افتتاحها المؤتمر رسميا، إن على المنظمة أن تضطلع بدور أساسي في دعم أنشطة الشرطة على الصعيد الإقليمي عن طريق القيام بمبادرات مثل مشروع بيسا الذي يستهدف جماعات الجريمة المنظمة في جنوب شرق أوروبا، والذي أدى في بداية هذا الشهر إلى توقيف 18 شخصا بتهمة الاتجار بالهيرويين.

وقالت السيد باليسترازي: ’’شهدنا تزايد أنشطة الجريمة المنظمة واتساع نطاقها، ليس في جنوب شرق أوروبا فحسب، بل أيضا في أوروبا الغربية، والأمريكتين، وإفريقيا، والشرق الأوسط، لذا لا بد من توفير رد عالمي لمواجهة هذه الجرائم، ويُعد الإنتربول المنظمة المثلى للقيام بهذه المهمة‘‘.

وأضافت نائبة الرئيس قائلة: ’’إن حضور عدد كبير من أعضاء رابطة قادة الشرطة في جنوب شرق أوروبا هنا اليوم يشكل أيضا دليلا على التزامهم بتوفير ردّ جماعي وتعاوني لمواجهة الجريمة المنظمة، وكذلك على ثقتهم بما يمكن للإنتربول أن يقدمه من أدوات ودعم عملياتي‘‘.

ويقدم مشروع بيسا التابع للإنتربول، الذي أُطلق في عام 2009، الدعم للبلدان الأعضاء في جنوب شرق أوروبا في عدة مجالات أساسية تشمل إقامة شبكة من الموظفين في كل بلد مشارك، والوصول إلى أدوات الإنتربول وخدماته العالمية، بما في ذلك شبكة الاتصالات الشرطية المأمونة، وتقديم الدعم في مجال التحليلات والعمليات والتحقيقات.

وذكر رئيس رابطة قادة الشرطة في جنوب شرق أوروبا، وهو رئيس جهاز الشرطة في جمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة، السيد ليوبكو تودوروفسكي، أن مشروع بيسا يسلط الضوء على الحاجة إلى إرساء تعاون دولي مدعوم من أجهزة الشرطة الوطنية.

وقال السيد تودوروفسكي: ’’إن المسألة بالنسبة لأجهزة الشرطة في المنطقة ولرابطة قادة الشرطة في جنوب شرق أوروبا ولنا جميعا لا تتعلق بالحاجة إلى تبادل البيانات فحسب، بل بإيجاد السبل التي تكفل الاستفادة من البحوث والتحليلات استفادة كاملة لدعم التحقيقات‘‘.

ومضى يقول: ’’إن إنشاء شبكة من الموظفين في إطار مشروع بيسا يشكّل نموذج عمل ناجحا وأداة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية‘‘.

وقد أسفر مشروع بيسا، حتى هذا التاريخ، عن توقيف أكثر من 200 مشبوه وضبط ما يزيد على نصف طن من المواد المخدرة غير المشروعة، منها الهيرويين والميثامفيتامين، وعن ضبط أسلحة تتراوح بين البنادق الآلية ومنصات إطلاق الصواريخ والمتفجرات.