All news
|
Print
11 2010 - Media release

الإنتربول يدين مقتل أفراد من الشرطة في عملية تفجير في كاراتشي

ليون، فرنسا – أدان الأمين العام للإنتربول، السيد رونالد ك. نوبل، الهجوم الانتحاري بسيارة ملغومة، الذي استهدف يوم الخميس مركز شرطة مكافحة الإرهاب في كاراتشي، باكستان، وأوقع ما لا يقل عن 20 قتيلا و100 جريح، ووصفه بالهجوم ’’الخسيس والجبان‘‘. وذُكر أنّ مسلحين أطلقوا النار على حاجز أمني لفتح الطريق أمام الانتحاري الذي كان يقود السيارة الملغومة لاقتحام مبنى إدارة التحقيقات الجنائية.

وصرّح الأمين العام: ’’نحن ندين بشدة هذا الاعتداء الغاشم. ولئن كان هذا النوع من الاعتداءات الخسيسة والجبانة على أفراد الشرطة الملتزمين يستهدف تقويضَ العمل الأساسي الذي تقوم به أجهزة إنفاذ القانون وإضعافَ سيادة القانون، فإنّ الاعتداء الذي وقع اليوم لا يمكن إلا أن يزيد الشرطة تصميما على إخضاع الإرهابيين والمجرمين.

وأضاف قائلا: ’’يعرب الإنتربول، باسم المجموعة الشرطية في العالم، عن تضامنه الكامل مع باكستان، شرطةً وشعباً، في هذه الأوقات العصيبة. وإننا نقدم أحرّ التعازي وأصدق تعابير الأسى لعائلات أفراد الشرطة والمدنيين الذين قُتلوا أو جُرحوا في هذا الاعتداء‘‘.

وإنّ مركز العمليات والتنسيق في مبنى الأمانة العامة للإنتربول في ليون، فرنسا، على اتصال بالمكتب المركزي الوطني في إسلام أباد لتقديم أي مساعدة يحتاجها للتحقيق في هذا التفجير.

وأطلق الأمين العام للإنتربول، السيد نوبل، تصريحاته هذه من الدوحة، قطر، في نهاية الدورة الـ 79 للجمعية العامة للإنتربول (8-11 تشرين الثاني/نوفمبر) حيث كان قد التقى بوزير داخلية باكستان، السيد رحمن مالك، قبل وقوع عملية التفجير في كاراتشي يوم الخميس.