All news
|
Print
09 2010 - Media release

رونالد ك. نوبل يُعيَّن أمينا عاما للإنتربول للمرة الثالثة

ويعرض رؤيته لمستقبل المنظمة العالمية للشرطة في الجمعية العامة


الدوحة، قطر - انتخبت الجمعية العامة للإنتربول اليوم رونالد ك. نوبل أمينا عاما لمنظمة العالمية للشرطة لفترة تفويض ثالثة، مما شكل تأييدا واضحا للنهج الذي اتبعه السيد نوبل ليجعل من المنظمة جهة فاعلة أساسية في مكافحة الجريمة في القرن الحادي والعشرين.

وقد عيّنت اللجنة التنفيذية السيد نوبل كمرشحها لهذا المنصب وأعاد المندوبون إلى الدورة الـ 79 للجمعية العامة، المنعقدة في الدوحة، قطر، في الفترة من 8 إلى 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2010، انتخابه بأغلبية ساحقة. وكان السيد نوبل قد انتُخب للمرة الأولى في رودس في عام 2000، ثم أعيد انتخابه لفترة تفويض ثانية في برلين في عام 2005. وأجري الانتخاب على أساس صوت واحد للبلد الواحد.

ورحّب السيد كو بون هوي، رئيس الإنتربول، بقرار الجمعية العامة التي أقرت بأنّ الإنتربول قد أصبح، بقيادة السيد نوبل، ’’أكثر قدرة وفعالية من أيّ وقت مضى‘‘.

وقال السيد كو: ’’ما فتئ رونالد ك. نوبل يقود بلا كلل حملة لصالح إنفاذ القانون على الصعيد الدولي، ويرى فرصا حيث يرى الآخرون تحديات‘‘. ثم أضاف ’’لقد دخل الإنتربول بقيادته القرن الحادي والعشرين، ونحن نتطلع الآن إلى الإنجازات الكبرى التي سنحققها في المستقبل‘‘.

وأعرب السيد نوبل، وهو أول أمين عام أمريكي للإنتربول، عن شكره للمندوبين لدعمهم وثقتهم، وتعهد بمواصلة العمل عن كثب مع البلدان الأعضاء الـ 188 جميعا.

وقال الأمين العام نوبل: ’’لقد عُهد إليّ بتفويض لأواصل العمل الذي بدأته قبل عشر سنوات، ولن آلو جهدا ليبقى الإنتربول في طليعة إنفاذ القانون على الصعيد الدولي. وإني مسرور جدا وفخور بالدعم الذي أبدته الجمعية العامة وبالفرصة التي أتاحتها لي لمواصلة خدمة الإنتربول وأجهزة إنفاذ القانون على النطاق الأوسع، انطلاقا من الإنجازات التي حققناها معا‘‘.

ومن المكوّنات الأساسية لرؤية الأمين العامة لتطور المنظمة في المستقبل إنشاء المجمّع العالمي للإنتربول في سنغافورة، الذي أقرته الجمعية العام اليوم والذي أعلنت قطر نيتها عن التبرع بمليوني دولار من دولارات الولايات المتحدة لتطويره.

وأضاف الأمين العام نوبل: ’’إن إجماع الجمعية العامة على تأييد المجمّع العالمي للإنتربول والعرض السخي الذي قدمته سنغافورة لاستضافته سيضمن مواصلة نهج الابتكار الذي نتبعه ويشكل المرحلة المقبلة في تطور المنظمة. وسيساعد أجهزة إنفاذ القانون كافة على رفع مستوى أدائها في مواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين، ولا سيما الإجرام السيبيري‘‘.

وقال السيد ك. شانموغام، وزير الداخلية والعدل في سنغافورة، إن استضافة المجمّع العالمي للإنتربول في سنغافورة، مع تأييد الجمعية العامة الساحق له، تشكل منعطفا بارزا في طريق الإنتربول نحو تعزيز قدرات العمل الشرطي على الصعيد العالمي. وأضاف أن سنغافورة فخورة بأن تكون جزءا من هذا المشروع التاريخي الذي سيؤدي في نهاية المطاف إلى تعزيز الأمن والسلامة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، فضلا عن رفع مستوى قدرات الإنتربول في مجالات جديدة في العالم أجمع. وقال الوزير إن سنغافورة ملتزمة التزاما راسخا برؤية الإنتربول المتمثلة في وصل أجهزة الشرطة لجعل العالم أكثر أمانا.

وقد تزايد بشكل حاد في السنوات الأخيرة استخدام الأدوات والخدمات التي يوفرها الإنتربول في مجال العمل الشرطي. وتحت إشراف السيد نوبل، استحدث الإنتربول أول شبكة اتصالات شرطية عالمية مأمونة أتاحت للبلدان الأعضاء الـ 188 كافة التواصل فيما بينها وإمكانية الاستعانة بأدوات وخدمات الإنتربول بشكل آني. والمجمّع العالمي جزء لا يتجزأ من الجهود التي تبذلها المنظمة لتعزيز قدراتها العملياتية، وسيركِّز على تطوير أدوات مبتكرة وحديثة للعمل الشرطي من أجل مساعدة أجهزة إنفاذ القانون في العالم أجمع، ولا سيما في تعزيز تأهبها لمواجهة الإجرام السيبيري بشكل فعال.

وسيضم المجمّع العالمي أيضا مركزا للعمليات والتنسيق يعمل على مدار الساعة، وهو الثالث من نوعه الذي يُنشأ منذ تبوأ السيد نوبل منصب الأمين العام. وقد أُنشئ أول مركز للعمليات والتنسيق في مقر الأمانة العامة في ليون، فرنسا في
عام 2001، وافتُتح المركز الثاني رسميا في المكاتب الجديدة للمكتب الإقليمي في بوينس آيرس في تشرين الأول/أكتوبر من هذا العام.

وتجتمع الجمعية العامة، وهي الهيئة الإدارية العليا للمنظمة، مرة كل سنة، وتتخذ جميع القرارات السياساتية الكبرى. وقد ضمّت الدورة الـ 79 لهذه الجمعية في قطر أكثر من 650 من قادة الشرطة وكبار موظفي إنفاذ القانون من 141 بلدا عضوا.