All news
|
Print
01 2010 - Media release

توقيف مئات الأشخاص أثناء عمليات لمكافحة التقليد نفذتها منظمتا الإنتربول والجمارك في أرجاء أمريكا الجنوبية

ليون، فرنسا - استهدفت عملية عبر وطنية نسقها الإنتربول ومنظمة الجمارك العالمية شبكات إجرامية منظمة ضالعة في التقليد في 13 بلدا من بلدان أمريكا الجنوبية، وأسفرت عن توقيف أكثر من 600 شخص وضبط بضائع مقلدة بقيمة 50 مليون دولار من دولارات الولايات المتحدة.

وشملت البضائع المقلدة التي ضبطها موظفو الشرطة والجمارك في أرجاء المنطقة في إطار عملية جوبيتر، لواقط ساتلية وقطع غيار سيارات ومشروبات خفيفة وأحذية رياضة زُوّرت العلامات التجارية لمصمّميها، مما يعطي فكرة عن طائفة المنتجات الاستهلاكية المقلدة الواسعة التي يجري الاتجار بها في الأسواق. وضُبطت أيضا كميات كبيرة من الدمى المقلدة وغير المتماشية مع معايير التصنيع، تشكل خطرا كبيرا على صحة الأطفال وسلامتهم.

ومنذ انطلاق العملية في آذار/مارس الماضي، أجريت أكثر من 300 حملة مداهمة وعملية تفتيش في مواقع عدة من بينها معابر المراقبة الحدودية والمرافئ والمراكز التجارية، وأفضت عمليات التحقيق أيضا إلى كشف ورشات ُتنتَج فيها على نطاق واسع بضائع مقلدة في المنطقة.

وقال السيد روبرتو مانريكيز، مدير مشروع عملية جوبيتر في الإنتربول: ’’تزداد عملية جوبيتر قوة يوما بعد يوم، ويعود ذلك كليا إلى التزام وكفاءة موظفي الشرطة والجمارك العاملين يدا بيد في الميدان، بالإضافة إلى الدعم الذي يقدمه القطاع الخاص والمدعون العامون في كل بلد من البلدان‘‘.

وأضاف السيد مانريكيز قائلا: ’’سيواصل الإنتربول عمله مع جميع بلداننا الأعضاء على استهداف وتفكيك العصابات الإجرامية المنظمة الضالعة في التقليد والتزوير اللذين يشكلان تهديدا كبيرا على صحة المستهلكين وسلامتهم، ويلحقان الضرر أيضا بالاقتصادات الوطنية التي قد تتأثر بشكل أكبر في ظل الأزمة المالية العالمية التي يشهدها العالم اليوم‘‘.

وقال السيد آلن بروفورد، نائب مدير شؤون الامتثال والتيسير في منظمة الجمارك العالمية: ’’رحبت منظمة الجمارك العالمية بهذه المبادرة نظرا لأن أجهزة الجمارك تكون على خط المواجهة في الحدود الدولية وتتصدى على نحو يومي للتقليد والقرصنة. وقد برهن هذا المشروع الجاري، مرة أخرى، على فعالية تعاون أجهزة إنفاذ القانون في مكافحة الإجرام عبر الوطني‘‘.

وعملية جوبيتر هذه هي الخامسة التي تجرى في أمريكا الجنوبية منذ أن أطلقها برنامج الإنتربول لحماية حقوق الملكية الفكرية في عام 2005 بمشاركة ثلاثة بلدان فقط. وفضلا عن ضبط بضائع مقلدة تقدَّر قيمتها بـ 340 مليون دولار، ساعد المشروع أيضا أجهزة الشرطة الوطنية في تبيّن العصابات المتورطة في تهريب الأسلحة والمخدرات وتفكيكها.

وإلى جانب تنسيق عمليات الإيفاد الميداني، أجرى الإنتربول ومنظمة الجمارك العالمية سلسلة من الحلقات الموجّهة للموظفين في خط المواجهة لتدريبهم على تقنيات التحقيق المطلوب إتقانها في هذا النوع من العمليات المتخصصة.

وقال اللواء أوسكار أدولفو نارانخو تروخييو، المدير العام للشرطة الكولومبية الوطنية التي نظمت إحدى حلقات التدريب الإقليمية، إن الفضل في نجاح العملية يعود بشكل كبير إلى التدريب والدعم المقدَّمَين.

وتابع قائلا: ’’كانت هذه العملية فرصة رائعة بالنسبة للشرطة الكولومبية الوطنية لإدراك الأثر العميق الذي يخلفه هذا الاتجاه الإجرامي وللتأكيد على الأضرار التي يلحقها بالمؤسسات والصناعات التي تكافح اليوم من أجل حماية حقوقها في مجال الملكية الفكرية“.

واختتم قائلا: ’’تلتزم مؤسستنا التزاما تاما بتنفيذ عملية جوبيتر الخامسة، ومكافحة الإجرام الماس بالملكية الفكرية في كولومبيا وفي أرجاء أمريكا الجنوبية‘‘.

وستنشر النتائج النهائية لعملية جوبيتر الخامسة، التي شاركت فيها كل من الأرجنتين وإكوادور وأوروغواي وباراغواي والبرازيل وبنما وبوليفيا وبيرو وسورينام وشيلي وفرنسا (غيانا الفرنسية) وفنزويلا وكولومبيا، حال الانتهاء من إعدادها.