All news
|
Print
09 2010 - Media release

زيارة وزير أوكراني إلى الإنتربول تركّز على أمن وثيقة السفر والحدود

ليون، فرنسا - تناولت المحادثات التي أجراها الأمين العام للإنتربول، السيد رونالد ك. نوبل، مع وزير الداخلية الأوكراني، السيد أناتولي موهيلوف، أثناء زيارته إلى مقر الأمانة العامة لمنظمة الشرطة الدولية في ليون، موضوعين رئيسيين هما أمن الحدود وأمن وثيقة السفر.

وكانت أوكرانيا من ضمن البلدان الأوائل التي أعفت حاملي وثيقة سفر الإنتربول من تأشيرة الدخول إلى أراضيها، متيحة بذلك للموظفين المسافرين بمهمة رسمية الدخول إلى أوكرانيا من دون أن تُأخرهم إجراءات معاملة التأشيرات.

ومع مشاركة أوكرانيا في تنظيم بطولة الأندية الأوروبية لكرة القدم في عام 2012، كانت الخطط الرامية إلى توسيع نطاق الوصول إلى قاعدة بيانات الإنتربول المتعلقة بوثائق السفر المسروقة والمفقودة في المطارات والمعابر الحدودية الأخرى من ضمن المواضيع التي تصدرت جدول أعمال هذه المحادثات.

ولطالما كان التأكد من تدقيق جوازات سفر جميع الزائرين في قاعدة بيانات الإنتربول المذكورة أعلاه، والتي تحتوي حاليا على ما يقرب من 23 مليون وثيقة من 153 بلدا، جزءا أساسيا من الترتيبات الأمنية التي اتُخِذت في سائر الأحداث الرياضية الكبرى، ومنها تلك التي نظمتها كل من سويسرا والنمسا في عام 2008 وأتاحتا الوصول المباشر إلى قاعدة البيانات هذه في المعابر الحدودية، وكذلك إفريقيا الجنوبية التي استقبلت كأس العالم الذي نظمه بطولة الفيفا في عام 2010.

وقال الوزير موهيلوف: ’’تلتزم أوكرانيا بالعمل مع الإنتربول ومع شركائنا من أجهزة إنفاذ القانون في جميع أنحاء العالم لضمان أمن حدودنا والمحافظة على سلامة مواطنينا‘‘.

واطّلع الوفد الأوكراني الذي ضم النائب الأول للوزير، السيد سرهي شرنيخ، ورئيس المكتب المركزي الوطني للإنتربول في كييف، السيد فاسيل نيفوليا، على آخر التطورات المتعلقة بوثيقة سفر الإنتربول.

وشدد الأمين العام السيد نوبل الذي وصف أوكرانيا بأنها شريك قيّم في مجال إنفاذ القانون، على العملية المشتركة للشرطة التي جرت مؤخرا في برلين بمشاركة موظفي إنفاذ القانون من أوكرانيا وألمانيا، وأدت إلى استعادت لوحة مسروقة للرسام كارافاجيو كانت قد سُلبت في تموز/يوليو 2008، من متحف الفنون الغربية والشرقية في أوديسا.

وأدى ’’التعاون المثالي لهذين البلدين على الصعيد الدولي‘‘ إلى توقيف ثلاثة أوكرانيين وروسي في برلين، وتفكيك عصابة دولية يشتبه بضلوعها في أعمال إجرامية، واعتقال 20 من أعضائها المزعومين في أوكرانيا.

وقال الأمين العام، نوبل: ’’إن نجاح هذه العملية المشتركة بالإضافة إلى استخدام أوكرانيا أدوات الإنتربول قبل بطولة الأندية الأوروبية لكرة القدم في عام 2012، التي تستقطب آلاف الزائرين، وخلالها، يبرهن جليا على عزم أوكرانيا على تأدية دور هام في تعزيز الأمن حاليا ومستقبلا، خارج حدودها وداخلها على حد سواء‘‘.