All news
|
Print
07 2010 - Media release

زيارة رئيس الشرطة الألبانية إلى الإنتربول تسلط الضوء على الالتزام بالتعاون الشرطي الدولي

ليون، فرنسا - ركّزت زيارة المدير العام لشرطة الدولة الألبانية، السيد حسني برغاج، اليوم إلى مقر الأمانة العامة للإنتربول على التعاون وتبادل المعلومات الشرطية مع الإنتربول لمكافحة الإجرام المنظم عبر الوطني.

وبالنظر إلى أن ألبانيا أدمجت، في حزيران/يونيو، في منظومة الشرطة الوطنية شبكة أدوات وخدمات الإنتربول العالمية، بما فيها منظومة الاتصالات الشرطية I-24/7، ركّز الاجتماع الذي عُقد بين السيد برغاج والأمين العام للإنتربول السيد رونالد
ك. نوبل على مسائل أمنية، إقليمية ودولية، مثل عصابات الإجرام المنظم والاتجار بالبشر والمخدرات. وضم الوفد الألباني رئيس المكتب المركزي الوطني للإنتربول في تيرانا، السيد بيلامب سيفيري.

وقال السيد برغاج: ’’إن إدماج منظومة الإنتربول العالمية لإنفاذ القانون في منظومة الشرطة الوطنية بشكل آلي إنما يبرهن على التزام ألبانيا الجوهري بالعمل مع أجهزة إنفاذ القانون الدولية، بوصفه عنصرا أساسيا لترسيخ الأمن على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي‘‘. وبالنظر إلى توقيف 25 فارّا دوليا في ألبانيا منذ اندماج المنظومتين في حزيران/يونيو، أضاف رئيس الشرطة الألبانية قائلا: ’’إن النتائج التي تحققت حتى الآن تؤكد على ما يمكن إنجازه من خلال تعزيز التعاون مع الإنتربول‘‘.

وبعد أن وصف الأمين العام للمنظمة، السيد رونالد ك. نوبل تبادل المعلومات الشرطية على الصعيد الدولي بأنه أساس التعاون بين الإنتربول وبلدانه الأعضاء الـ 188، هنأ زواره من الشرطة الألبانية على ’’تعاون بلدهم الراسخ والوثيق‘‘ مع منظمة الشرطة العالمية، وطلب إلى السيد برغاج أن ينقل إلى وزير الداخلية الألباني، السيد لولزيم باشا، رسالة شكر على دعمه المتواصل للإنتربول.

وبالنظر إلى أن ألبانيا أضحت ضمن البلدان العشرة الأوائل الأعضاء في الإنتربول التي تستعمل قاعدة بيانات المنظمة الاسمية وقاعدة بيانات المركبات الآلية المسروقة، أضاف الأمين العام السيد نوبل قائلا: ’’إن العمل النموذجي الذي أبدته ألبانيا، إلى جانب المكتب المركزي الوطني في تيرانا والسلطات الألبانية، المتمثل في تزويد موظفي الشرطة في خط المواجهة بمعلومات حيوية على الصعيد الوطني، سيجعل من الصعوبة بمكان أن يبقى الفارون بمنأى عن الاعتقال وسيجعل حدود بلادنا جميعا أكثر أمانا‘‘.

وعقب زيارة الأمين العام السيد نوبل، إلى ألبانيا في تموز/يوليو 2009، أعارت تيرانا في تموز/يوليو من هذا العام موظفا متخصصا للعمل في وحدة الإنتربول المعنية بملاحقة الفارّين.