All news
|
Print
26 2010 - Media release

عملية مامبا الثالثة في شرق إفريقيا تعزز مكافحة المنتجات الطبية المقلدة بدعم من الإنتربول وفرقة العمل الدولية المعنية بمكافحة تقليد المنتجات الطبية

ليون، فرنسا – أسفرت عملية دولية مشتركة نُفذت في شرق إفريقيا واستهدفت جرائم المنتجات الطبية والمستحضرات الصيدلية المقلدة عن ضبط 10 أطنان على الأقل من المنتجات الطبية المقلدة وغير المشروعة وتوقيف أكثر من 80 فردا يشتبه بضلوعهم في صناعة أو بيع المنتجات المقلدة والمختلسة أو الاتجار بها خلافا للقانون.

وبمشاركة أجهزة الشرطة والجمارك وسلطات تنظيم العقاقير في أوغندا وبوروندي وتنزانيا، بما فيها زنجبار، ورواندا وكينيا، نسّق الإنتربول عملية مامبا الثالثة (تموز/يوليو - آب/أغسطس 2010) التي نُفذت برعاية فرقة العمل الدولية المعنية بمكافحة تقليد المنتجات الطبية التابعة لمنظمة الصحة العالمية. وقدمت المختبرات التابعة لهيئة حماية الصحة العامة في سنغافورة المساعدة في مجال الأدلة الجنائية، وحظيت العملية أيضا بدعم منظمة الجمارك العالمية. وهي ثالث عملية من نوعها تُجرى في ثلاث سنوات للحد من صناعة المنتجات الطبية المقلدة وتوزيعها في شرق إفريقيا.

وقالت السيد ألين بلانسون، رئيسة وحدة الإنتربول المعنية بمكافحة جرائم تقليد المنتجات الطبية والصيدلية، إن قطع دابر المنتجات الطبية المقلدة والخطرة والمختلسة يتطلب تعاونا وثيقا بين قطاع الصحة وأجهزة إنفاذ القانون والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية. ودعت إلى ’’تبادل المعلومات بمزيد من المنهجية لحشد الخبرات والتجارب والموارد ومعلومات الاستخبار والدعم الفني‘‘ في هذا المجال.

ومضت تقول: ’’أثبتت عملية مامبا الثالثة أن البلدان، عندما تعمل معا بشكل جماعي، قادرة على اتخاذ إجراءات ميدانية ملموسة للحد من جريمة لا يزال خطرها ضئيلا ومردودها عاليا بالنسبة للمجرمين الضالعين فيها، وتشكل خطرا حقيقيا فعلا بالنسبة للعامّة‘‘.

وأجري في هذه العملية التي استغرقت شهرين ما يقرب من 300 عملية تفتيش ومداهمة في البلدان المُشاركة، ولا تزال التحقيقات جارية بعد ضبط مواد طبية أساسية مقلدة مثل اللقاحات وأدوية الملاريا والمضادات الحيوية. وضبط موظفو إنفاذ القانون أيضا كميات كبيرة من مواد طبية مخصصة للمؤسسات العامة اختُلست لتباع بصورة غير مشروعة.

ومع تزايد انتشار المنتجات الطبية المقلدة وغير الخاضعة لأي تنظيم وارتفاع مستوى تطويرها ودرجة خطورتها على صحة العامّة في جميع أرجاء العالم، ولا سيما في إفريقيا، ’’تصلح عملية مامبا الثالثة أيضا لأن تكون منطلقا للتوعية وحشد الموارد وتوفير التدريب، وجميعها عناصر سيكون لها دور حاسم في السنوات القادمة في تحقيق تقدم ملموس للتصدي للمقلِّدين‘‘، هذا ما قالته السيدة بلانسون، مضيفة أن لأمانة جماعة شرق إفريقيا دورا إقليميا أساسيا لتضطلع به في هذا المجال.

وسيجتمع ممثلون عن البلدان المُشاركة في العملية في زنجبار الأسبوع المقبل (1-2 أيلول/سبتمبر) لاستعراض نتائج عملية مامبا الثالثة والاستفادة منها ومواصلة تنسيق النهج المتّبع للحد من المنتجات الطبية المقلدة وغير الخاضعة للتنظيم في المنطقة.