All news
|
Print
13 2010 - Media release

الإنتربول يؤكد نجاح كأس العالم لكرة القدم لعام 2010 على الصعيد الأمني بالنسبة لجنوب إفريقيا

ليون، فرنسا – مع انتهاء مباريات كأس العالم لكرة القدم لعام 2010 التي نظمها الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، والتي استضافت خلالها جنوب إفريقيا أكثر من مليون زائر، دون وقوع أية حوادث جسيمة، شهد الأمين العام للإنتربول السيد رونالد ك. نوبل لحكومة جنوب إفريقيا على نجاح الجهود التعاونية التي بذلتها مع الإنتربول وأجهزة إنفاذ القانون الدولية لضمان سلامة المشاركين والمتفرجين في مختلف أنحاء البلد.

وكان الإنتربول قد أوفد أكبر فريق للإسناد في الأحداث الكبرى في تاريخه، قوامه 50 موظفا ذوي خبرة ينتمون إلى 32 بلدا، لتقديم الدعم إلى شرطة جنوب إفريقيا قبل انطلاق المباريات وأثناءها.

وإضافة إلى جميع المطارات ونقاط العبور في مختلف أنحاء البلد، تمركَز موظفو فريق الإسناد أيضا في الفنادق والملاعب للمساعدة في إجراء تدقيقات آنية في قواعد بيانات الإنتربول العالمية.

وصرّح الأمين العام السيد نوبل، عقب زيارته إلى المركز الدولي للتنسيق الشرطي في بريتوريا: ’’لا شك في أن أعمال التخطيط والتحضيرات الأمنية الشاملة التي اضطلعت بها شرطة جنوب إفريقيا في إطار مباريات كأس العالم لكرة القدم
لعام 2010 قد نجحت لأنه لم تقع أية حوادث جسيمة في البلد المضيف خلال هذه المباريات‘‘.

وقال المدير التنفيذي للخدمات الشرطية في الإنتربول السيد جان ميشيل لوبوتان، الذي ترأس فريق الإسناد في جنوب إفريقيا: ’’إن الإنتربول مسرور لانضمامه إلى وكالات إنفاذ القانون العديدة التي شاركت في هذه العملية الأمنية الضخمة دعما لشرطة جنوب إفريقيا، ومواطني هذا البلد، وآلاف الزوار الذين استمتعوا بحضور المباريات في جو يسوده الأمن‘‘.

وأضاف السيد لوبوتان قائلا: ’’لقد رفعت جنوب إفريقيا سقف الاتصالات والإجراءات الأمنية عاليا، الأمر الذي سمح للإنتربول باستخدام موارده لتقديم الدعم في هذه العملية. وهذه التجربة هي نموذج تحتذي به أجهزة الشرطة في المستقبل على صعيدي التحضير والعمليات في إطار الأنشطة الرياضية الكبرى‘‘.

وبفضل ما قدّمه فريق الإسناد في الأحداث الكبرى ومركز العمليات والتنسيق الذي يعمل على مدار الساعة في مقر الأمانة العامة للإنتربول في ليون، تمكّنت شرطة جنوب إفريقيا من إجراء تقصيات آنية في قواعد بيانات الإنتربول العالمية، بما فيها تلك الخاصة بوثائق السفر المسروقة والمفقودة، التي تحتوي على حوالى 22 مليون قيد، منها أكثر من 12 مليون قيد تتعلق بجوازات سفر، وقاعدة بيانات المركبات الآلية المسروقة التي تحتوي على أكثر من 7 ملايين قيد. وقد أجري ما يزيد على 000 600 عملية تدقيق نجم عنها ما يناهز 100 مطابقة في قواعد بيانات الإنتربول الخاصة بوثائق السفر المسروقة والمفقودة، والقواعد الاسمية، والقواعد الخاصة بالمركبات الآلية المسروقة.

وقد أجريت عملية توقيف بارزة لمواطن من جمهورية الكونغو الديمقراطية يدعى موامبا مونانغا، كان مطلوبا من فرنسا والبحرين بتهم تزييف عملة وتشكيل عصابة إجرامية وغسل أموال واعتُقل في جنوب إفريقيا في ‏‎16‎‏ حزيران/يونيو في إطار عملية إنفرا - ريد (العثور على مجرمين فارين على المستوى الدولي وتوقيفهم ‏‎-‎‏ النشرات الحمراء)، التي تستهدف
450 شخصا فارا مطلوبا من 29 بلدا عضوا في الإنتربول.

كما أن فريق الإسناد قدَّم الدعم أيضا لجهاز الشرطة في جنوب إفريقيا في تحقيق قام به بشأن محل في العاصمة بريتوريا اشتُبه في قيامه بإنتاج جوازات سفر مزورة، وأدّى إلى اعتقال 21 شخصا بتهمة ترويج وثائق مزورة.  

وإضافة إلى الأنشطة التي قام بها الإنتربول ميدانيا في جنوب إفريقيا، أدت عملية تنسقها المنظمة تدعى سوغا الثالثة وتستهدف أنشطة المقامرة غير المشروعة في كرة القدم في آسيا، التي تسيطر عليها مجموعات إجرامية، حتى الآن، إلى اعتقال ما يزيد على 000 3 شخص ومصادرة ما يقارب المليوني دولار أميركي. وستعمم النتائج الكاملة لهذه العملية التكتيكية المشتركة، التي يشارك فيها موظفو شرطة من الصين (بما في ذلك هونغ كونغ وماكاو)، وماليزيا، وسنغافورة، وتايلند، عند إنجاز العملية.