All news
|
Print
12 2010 - Media release

الإنتربول يدين الاعتداءات الدامية التي أودت بحياة مشجعين لكرة القدم في أوغندا

منظمة الشرطة العالمية توفد فريق دعم بناء على طلب من رئيس الشرطة الأوغندية


ليون، فرنسا – ندد الأمين العام للإنتربول، السيد رونالد ك. نوبل، بالاعتداءات التي وقعت يوم الأحد في كمبالا والتي راح ضحيتها مشجعون لكرة القدم اجتمعوا لمشاهدة نهائي كأس العالم. ووصف السيد نوبل الاعتداءات ’’بالخسيسة والجبانة‘‘ ووعد بأن تقدم منظمة الشرطة العالمية دعمها الكامل للسلطات الأوغندية في التحقيقات التي تجريها.

وبناء على طلب من رئيس الشرطة الأوغندية، اللواء كالي كيهورا، سيوفد الإنتربول فريقا للتحرك إزاء الأحداث إلى أوغندا لتقديم الدعم، في موقع الحدث، للتحقيقات الجارية بشأن الانفجارات التي وقعت في نادي للركبي ومطعم في العاصمة وأوقعت أكثر من 70 قتيلا وما لا يقل عن 70 جريحا.

وقال الأمين العام السيد نوبل: ’’إن الاعتداء على ضحايا أبرياء لا ذنب لهم سوى أنهم خرجوا للتمتع بمشاهدة نهائي كأس العالم يجب إدانته بأقوى العبارات الممكنة، ولا يمكن اعتبار الضالعين فيه سوى جبناء‘‘.

وأضاف الأمين العام قائلا: ’’سيقدم الإنتربول دعمه الكامل، استجابة لطلب اللواء كيهورا، للتحقيقات الجارية لتحديد هوية الضالعين في هذا الاعتداء الدامي وتقديمهم للعدالة في نهاية المطاف‘‘.

وقال السيد نوبل: ’’نعرب عن تعاطفنا مع عائلات وأصدقاء جميع الذين لاقوا مصرعهم والذين أصيبوا في هذه الاعتداءات الخسيسة، ونقدم لهم تعازينا‘‘.

وعقب هذه الاعتداءات مباشرة، كان مركز العمليات والتنسيق، الذي يعمل على مدار الساعة في مقر الأمانة العامة في ليون، على اتصال بالمكتب المركزي الوطني في كمبالا.

وفضلا عن إيفاد فريق إلى كمبالا، سيضمن الإنتربول إيلاء الأولوية لمعاملة جميع الرسائل ذات الصلة بالاعتداءات، الواردة من أي بلد من بلدانه الأعضاء الـ 188.