All news
|
Print
25 2010 - Media release

المجمّع العالمي للإنتربول في سنغافورة سيتيح تحسين العمل الشرطي وتعزيزه في مختلف أرجاء العالم

ليون، فرنسا - أقرت اللجنة التنفيذية للإنتربول بالإجماع مشروع إنشاء مجمّع عالمي للمنظمة في سنغافورة. وستحال خطة لتنفيذ هذا المشروع إلى الجمعية العامة الـ 79 للإنتربول التي ستعقد في قطر في تشرين الثاني/نوفمبر كي تعتمدها. ويُرتقب أن يبدأ المجمّع بالعمل بشكل كامل في أواخر عام 2013 أو أوائل عام 2014.

وسيأتي هذا المجمّع العالمي الجديد ليكمّل ويعزز الأمانة العامة للإنتربول في ليون، فرنسا، التي ستبقى المقر العالمي للمنظمة. 

وصرّح رئيس الإنتربول السيد كو بون هوي قائلا: ’’سيحقق إنشاء المجمّع العالمي الجديد والمتطور جدا للإنتربول في سنغافورة مكاسب لكل من الإنتربول وسنغافورة وآسيا، وسيتيح مواجهة تحديات الإجرام التي تتزايد تعقيدا في القرن الحادي والعشرين. ويعكس هذا القرار ضرورة تخطي مستلزمات الحاضر من أجل تعزيز الأمن العالمي في المستقبل‘‘.

ويشتمل المجمّع العالمي للإنتربول على العناصر الأساسية التالية:

-    الابتكار في ميداني البحث والإنماء لتعزيز القدرات في مجال علوم الأدلة الجنائية وقواعد البيانات، ولا سيما فيما يتعلق بالمساعدة في الكشف عن الجرائم وتحديد هوية المجرمين‏؛

-    الاستجابة لاحتياجات أفراد الشرطة على صعيد التدريب القائم على التكنولوجيا والوسائل المبتكرة، وبناء قدراتهم؛

-    تعزيز قدرات الإنتربول على تزويد أجهزة الشرطة في مناطق نائية جغرافياً وفي مناطق توقيت مختلفة بدعم ميداني وقدرة أكبر على التحرك، على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

ورحب الأمين العام السيد رونالد ك. نوبل بقرار اللجنة التنفيذية للإنتربول دعم إنشاء المجمّع العالمي الجديد، الذي اعتبره ’’مبادرة ستوسع نطاق العمليات الميدانية للإنتربول في مختلف أرجاء العالم‘‘.

وقال السيد نوبل: ’’مع تزايد استغلال المجرمين للتكنولوجيا لتحقيق مآربهم وتنامي التحديات التي تواجهها أجهزة إنفاذ القانون أكثر من أي وقت مضى، سيتيح هذا المجمّع العالمي للإنتربول والمجموعة الشرطية العالمية البقاء على أهبة الاستعداد لمواجهة مرتكبي الجرائم عبر الوطنية، من خلال الاعتماد على الخبرات في مكافحة الإجرام المتصل بالتكنولوجيا المتقدمة، وعلى الدينامية وثقافة الابتكار اللتين تتسم بهما سنغافورة وآسيا‘‘.

ثم اختتم بالقول: ’’يشكل إنشاء المجمّع العالمي للإنتربول منعطفا جديدا في تاريخ إنفاذ القانون الدولي وتاريخ الإنتربول، ويؤكد على التزام سنغافورة بتوفير الأمن على الصعيد الدولي. وسيعمل المجمّع الجديد، بالتعاون مع المؤسسات العامة والخاصة على حد سواء، لتحديد مجالات التنسيق والتعاون إضافة إلى تقديم مجموعة أوسع من الخدمات لكل من البلدان الأعضاء الـ 188 في الإنتربول‘‘.