All news
|
Print
23 2010 - Media release

رئيس الشرطة الأسترالية يشدد على ضرورة التخطيط الاستراتيجي في كلمة تاريخية ألقاها أمام اللجنة التنفيذية للإنتربول

ليون، فرنسا – شكلت مسألة مواصلة تعزيز الشراكة القائمة بين أستراليا والإنتربول من أجل تكثيف التعاون على مكافحة جميع أشكال الجريمة عبر الوطنية والإرهاب، المحور الأساسي للمباحثات التي أجراها اليوم مفوض الشرطة الاتحادية الأسترالية السيد طوني نيغوس خلال زيارته مقر الأمانة العامة للإنتربول.

وشدّد مفوض الشرطة السيد نيغوس، في كلمته – وهي الأولى من نوعها التي يلقيها رئيس للشرطة الاتحادية الأسترالية أمام اللجنة التنفيذية للإنتربول –، على ضرورة التخطيط الاستراتيجي لتحقيق هذه الأهداف التعاونية وعلى دور قواته في دعم الأمن على الصعيد الوطني والإقليمي والعالمي.

وقال المفوض نيغوس: ’’يوفر التخطيط الاستراتيجي للشرطة الوسائل اللازمة للاضطلاع بمهامها بنجاح في بيئة سريعة التغير، ويضمن أن تبقى أجهزة إنفاذ القانون ذات أهمية بالنسبة إلى المواطنين الذين تخدمهم‘‘.

وأضاف السيد نيغوس قائلا: ’’وفي بيئة اليوم المترابطة والآخذة في العولمة، تزداد أيضا حاجتنا إلى إقامة علاقات وثيقة مع وكالات الشرطة مثل الإنتربول لأننا نعمل جميعا من أجل مكافحة الجرائم التي تتجاوز حدود الولايات القضائية للبلدان‘‘.

واستطرد قائلا: ’’تواصل الجريمة عبر الوطنية تناميها، وهو أمر يؤثر سلبا فينا، بصفتنا رؤساء أجهزة الشرطة أولا، وبصفتنا مجموعة إنفاذ القانون الدولية بشكل أساسي‘‘.

وأضاف رئيس الشرطة الاتحادية الأسترالية: ’’ترى الشرطة الاتحادية الأسترالية أن علاقتها مع الإنتربول وبلدانه الأعضاء تؤدي دورا هاما من حيث قدرتها على التصدي للجريمة الخطيرة والمنظمة التي تلحق الضرر بمصالح أستراليا‘‘.

وعقد المفوض نيغوس أيضا اجتماعات مع كل من الأمين العام للإنتربول، السيد رونالد ك. نوبل، ورئيس الإنتربول، السيد كو بون هوي، تخللتها محادثات بشأن مجالات إضافية للتعاون بين المنظمتين.

وقال الأمين العام ، السيد نوبل: ’’لا تزال أستراليا شريكا قويا للإنتربول، وزيارة المفوض نيغوس اليوم لم تركز فقط على المجالات التي نعمل فيها عن كثب معا، بل أتاحت لنا أيضا إيجاد السبل لمواصلة تعزيز التعاون بيننا‘‘.

وأضاف قائلا: ’’إذا كانت الأحداث العالمية هي التي تحدد في غالب الأحيان دور عمل الشرطة، كما شدّد على ذلك المفوض نيغوس، فإن التخطيط الاستراتيجي في مجال إنفاذ القانون يكتسي أهمية بالغة إذ يضمن جهوزية الشرطة العاملة في الميدان والمنظمات التي تدعمها مثل الإنتربول واستعدادها بشكل أفضل لمواجهة كل الاحتمالات‘‘.

وجاء هذا اللقاء في مقر الإنتربول ردا للزيارة التي قام بها الأمين العام، السيد نوبل، إلى مقر الشرطة الاتحادية الأسترالية في كانبيرا في تشرين الأول/أكتوبر 2009، حيث نوقشت مسائل تشمل تعزيز تبادل المعلومات، ولا سيما فيما يتعلق بقواعد بيانات الإنتربول.