All news
|
Print
12 2010 - Media release

السودان يطلب من الإنتربول إصدار تنبيه عالمي بعد فرار مدانين بقتل أحد موظفي وكالة التنمية الدولية التابعة للولايات المتحدة مقتل شرطي في تبادل لإطلاق النار بينما كان الفارون يحاولون عبور حاجز للتفتيش

ليون، فرنسا - بناء على طلب السلطات السودانية، أصدر الإنتربول تنبيها أمنيا دوليا، أو ما يُسمّى بالنشرة البرتقالية، عقب فرار أربعة سجناء خطرين محكوم عليهم بالإعدام لقتل أحد موظفي وكالة التنمية الدولية التابعة للولايات المتحدة وسائقه.

وقد قُتل موظف في الشرطة السودانية وجرح آخر في تبادل لإطلاق النار بينما كان الفارون يحاولون عبور حاجز للتفتيش جنوب غرب أم دُرمان بُعيد فرارهم من سجن كوبر في الخرطوم في وقت متأخر من يوم الخميس.

وطاردت عناصر الشرطة السيارة التي كانت تقلّ الفارّين وتمكنت من توقيفها وإلقاء القبض على سائقها، لكن المجرمين الأربعة تمكنوا من الفرار على الأقدام.

وكان عبد الرؤوف أبو زيد محمد حمزة، ومحمد مكاوي إبراهيم محمد، وعبد الباسط الحاج الحسن حاج حمد، ومهند عثمان يوسف محمد، قد أدينوا بقتل جون غرانفيل البالغ من العمر 33 عاما والذي كان يعمل لدى وكالة التنمية الدولية التابعة للولايات المتحدة وسائقه عبد الرحمن عباس رحمة. وقد لقي الشخصان مصرعهما رميا بالرصاص داخل سيارتهما وهما في طريق عودتهما من حفلة رأس السنة في الساعات الأولى من صباح الأول من كانون الثاني/يناير 2008.

وبناء على المعلومات والصور الواردة من المكتب المركزي الوطني في الخرطوم، التي أتاحت تحديد هوية الفارين، أصدر مركز العمليات والتنسيق في مقر الأمانة العامة للإنتربول في ليون نشرة برتقالية وعممها على موظفي إنفاذ القانون العاملين في البلدان الأعضاء الـ 188.

وطُلب أيضا من المكاتب المركزية الوطنية والمكاتب الإقليمية كافة أن تعمم هذا التنبيه على جميع السلطات الوطنية وسلطات الهجرة المعنية للمساعدة في العثور على القتلة المدانين وتحديد هويتهم.

وقال السيد جان ميشيل لوبوتان، المدير التنفيذي للخدمات الشرطية في الإنتربول: ’’إن فرار هؤلاء القتلة الخطرين والمدانين الذين لم يترددوا في إطلاق النار على الشرطة وقتل أحد عناصرها وجرح آخر، يشكل تهديدا خطيرا لأمن المواطنين وسلامتهم. ونشيد بالسودان لتحركه السريع في تنبيه المجموعة الدولية لإنفاذ القانون وعامة الناس‘‘.

وأضاف محذرا: ’’إن المعلومات الواردة في التنبيه الصادر عن الإنتربول والموجّه إلى جميع أجهزة الشرطة في العالم تعزز إلى حد كبير فرص إلقاء القبض مجددا وبسرعة على هؤلاء القتلة الأربعة. إن هؤلاء الأشخاص يشكلون بالفعل خطرا حقيقيا، فيطلب من عامة الناس عدم الاقتراب منهم بل الاتصال بالشرطة المحلية للتبليغ عن مكان وجودهم‘‘.

واختتم السيد لوبوتان قائلا: ’’ستستمر الأمانة العامة للإنتربول في تعاونها الوثيق مع المكتب المركزي الوطني في الخرطوم وسائر المكاتب المركزية الوطنية من أجل تقديم أية مساعدة إضافية لازمة للعثور على هؤلاء الفارين الخطرين وتوقيفهم‘‘.

وكانت الجمعية العامة للإنتربول قد اعتمدت في عام 2006 قرارا يشدد على ضرورة قيام البلدان الأعضاء بتنبيه الأمانة العامة إلى فرار إرهابيين ومجرمين خطرين آخرين من السجن.