All news
|
Print
01 2010 - Media release

الإفادة بالعثور على صحافي باكستاني سالما في إسرائيل بعد صدور تنبيه الإنتربول

ليون، فرنسا - بعد مرور أقل من 24 ساعة على إصدار الإنتربول تنبيها دوليا للبحث عن أشخاص مفقودين، أمكن تحديد هوية الصحافي الباكستاني المفقود طلعت حسين سيد والعثور عليه في إسرائيل نتيجة للتعاون الوثيق بين مكتب الإنتربول المركزي الوطني في القدس ومقر الأمانة العامة في ليون، فرنسا، والمكتب المركزي الوطني في إسلام آباد.

وأتاحت المعلومات التي وفرها المكتب المركزي الوطني في القدس للسلطات الباكستانية أن تؤكد عن طريق الإنتربول أن طلعت حسين سيد كان على متن السفينة مرمارا، وهي سفينة الأسطول الرئيسية، وأنه لم يصب بجروح عندما وضعته السلطات الإسرائيلية قيد الاحتجاز الإداري في 31 أيار/مايو 2010.

وأشاد الأمين العام للإنتربول بعمل جميع الجهات المعنية مشيرا إلى أنه ’’دليل واضح على ما يمكن إنجازه عن طريق التعاون المباشر بين أجهزة الشرطة‘‘.

وقال الأمين العام نوبل: ’’إن طلب مكتب الإنتربول المركزي الوطني في إسلام آباد من الأمانة العامة إصدار نشرة صفراء، والاستجابة السريعة لمكتب الإنتربول المركزي الوطني في القدس، الذي أكد مكان وجود السيد طلعت حسين سيد وسلامته، كانا عنصرين أساسيين لحل هذه القضية‘‘.

وأردف قائلا: ’’يسلط هذا الأمر الضوء من جديد على الدور المحوري الذي يمكن للإنتربول أن يضطلع به لمساعدة كل بلد من بلدانه الأعضاء الـ 188 في أي مجال يستدعي تحرك أجهزة إنفاذ القانون لتقديم دعمها المباشر، وأود أن أشكر جميع الجهات المعنية في هذا الصدد‘‘.

واختتم السيد نوبل بالقول: ’’سيواصل الإنتربول التنسيق مع البلدين وتقديم أي دعم إضافي لازم‘‘.

ويخضع طلعت حسين سيد حاليا إلى إجراءات إدارية من قبل السلطات الإسرائيلية.

وأصدر الإنتربول أيضا اليوم، 1 حزيران/يونيو 2010، نشرتين صفراوين بطلب من المكتب المركزي الوطني في إسلام آباد للبحث عن اثنين من زملاء طلعت حسين سيد هما نديم أحمد خان ورضا محمود آغا. وينسق موظفو مركز العمليات والتنسيق في الأمانة العامة، الذي يعمل على مدار الساعة، مع المكتب المركزي الوطني في القدس لتحديد مكان وجود الرجلين.

وفي عام 2008، أيد المندوبون في الجمعية العامة للإنتربول قرارا يشجع تعميم النشرات الصفراء على نطاق أوسع في أوساط الجمهور لمساعدة الشرطة في تحقيقاتها للعثور على البالغين المفقودين.